رياضة

الرياضيون التونسيون: “مستعدّون للقتال من أجل التتويج في باريس”

نظّمت اللجنة الوطنية الأولمبية حفلا لتكريم الرياضيين التونسيين المتأهّلين إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024.

معتقلو 25 جويلية

وقال رئيس اللجنة الأولمبية محرز بوصيان إنّ العدد قليل (26 رياضيا) لكن التطلّعات كبرى من أجل تحقيق نتائج جيّدة.
وقال بوصيان: “ثقتنا كبرى في رياضيينا وننتظر مفاجآت في باريس”.
وأضاف: “من لم يقدر على التتويج بميدالية نريد أن نشاهد جهوده خلال المنافسات”.
وعن أسباب ضعف الوفد التونسي مقارنة بالدورة الماضية في طوكيو (51 رياضيا في اختصاص فردي)، أوضح بوصيان أنّ معايير التأهّل أصبحت صعبة وتتطلّب المزيد من العمل من الرياضيين التونسيين”.
بدورهم، عبّر الرياضيون المتأهّلون عن استعدادهم لتقديم دورة جيّدة والقتال على تحقيق نتائج مشرّفة.
وقال البطل العالمي في التايكواندو خليل الجندوبي في تصريح لبوابة تونس إنّه يطمح للميدالية الذهبية، حيث قام بتحضيرات على المستوى العالمي، وفق قوله.
بدورها، قالت بطلة الرماية بالمسدس ألفة الشارني إنّها تريد تحقيق ميدالية أولمبية في مشاركتها الأولمبية الخامسة.
وأضافت البطلة الإفريقية في تصريح لبوابة تونس، أنّ الإمكانيات التي توفّرت متواضعة لكن الرغبة كبرى في التحدّي، وفق قولها.
أما لاعبة الملاكمة خلود الحليمي فتعمل على التتويج بميدالية أولمبية في باريس خلال مشاركتها الثانية، حيث قالت: “صحيح أنّ الإمكانيات المادية وبرنامج التحضيرات ضعيفان مقارنة بمنافسينا في بقية الدول، لكن الرياضي التونسي لديه الرغبة والغرينتا التي تحدث الفارق على حلبة المنافسة”.
كما أكّد بطل رفع الأثقال كارم بن هنية جاهزيته للمنافسة على ميدالية في باريس، معبّرا عن أمله أن يكون في أفضل حال يوم المنافسة.
وأضاف بن هنية أنّ اختصاصه صعب جدا باعتبار أنّه تأهّل ضمن 12 أفضل لاعب العالم في وزنه، وهو إنجاز حسب قوله.
وسيقود الوفد التونسي في باريس رئيس الجامعة التونسية للرماية رضا المناعي، حيث سيضم الوفد 66 شخصا، من بينهم 16 إعلاميّا و14 حكما، و6 أخصائيي علاج طبيعي، إضافة إلى البطلة السابقة حبيبة الغريبي التي ستكون مرافقة الرياضيين.
وسيرفع العلم التونسي كلّ من بطلة التجديف خديجة الكريمي وبطل الكانوي كاياك سليم الجميعي.