أعلن حراك “يزينا” الدخول في اعتصام سلمي مفتوح أمام مقر معتمدية الرديف.
وقال الحراك في بلاغ إنّ الاعتصام يأتي على خلفية “سياسة المماطلة والهروب إلى الخلف”.

وربط الحراك فكّ الاعتصام بانعقاد جلسة عمل مع كل المسؤولين بالجهة.
ودعا أهالي الدريّف إلى دعم الاعتصام ومساندته أمام مقر المعتمدية.
مطالب متجدّدة
يواصل حراك “يزينا” وقفاته الاحتجاجية منذ أشهر للمطالبة بالتنمية على غرار بقية الجهات.
وجدّد الحراك تأكيد مطالبهم المشروعة، على غرار حق التشغيل.
وشدّد على أحقيّة تشغيل أبناء الجهة عبر آليات شفافة تضمن تكافؤ الفرص.
كما يطالب بتنمية متوازنة عبر إصلاح البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية.
ودعا الحراك في وقفاته إلى توزيع عادل للثروات من خلال استفادة الجهة من خيراتها ومناجمها.
كما شدّد على العدالة البيئية برفع التلوث عن الرديّف وحماية صحة الأهالي.
انتقائية صارخة
اتّهم حراك “يزينا” رئاسة الجمهورية باعتماد انتقائية صارخة في تنفيذ المطالب التنموية للجهات.
وقال في بيان سابق إنّ “رئاسة الجمهورية تُظهر انتقائية صارخة في تطبيق القرارات”.
واعتبر أنّ رئاسة الجمهورية “تُنفَّذ فقط الإجراءات التي تخدم شبكات الموالاة والداعمين السياسيين”.
وأشار إلى “المنحة المخصصة لأعضاء المجالس المحلية والجهوية، مقابل تهميش المطالب الحقيقية والمستعجلة للرديف”.
وأكّد أنّهم “تابعوا خلال السنوات الماضية صدور عشرات الوعود الرسمية، أبرزها مخرجات المجلس الوزاري لسنة 2020”.
وشدّد على أنّ مشاريع تخص التنمية والنقل والصحة والبنية التحتية والبيئة، بقيت مجرّد وعود معلّقة.



أضف تعليقا