ثقافة

الرابور التونسي-الإيطالي غالي يغني في مهرجان قرطاج الـ58

بعد أن تأكّد بشكل رسمي حلول الفنانين العرب: كاظم الساهر، أصالة نصري، الشاب خالد، وتامر حسني، لتأمين بعضا من حفلات مهرجان قرطاج الدولي الـ58 لهذا العام.

معتقلو 25 جويلية

علمت بوابة تونس أنّ القائمين على المهرجان، يتدارسون حاليا إمكانية إمضاء عقد مع الرابور التونسي-الإيطالي غالي ليعتلي للمرّة الأولى في مسيرته الفنية، خشبة المسرح الروماني في ستينية تأسيس المهرجان العريق.

وفي فيفري الماضي، صنع الرابوبر التونسي الحدث في مهرجان “سانريمو” الإيطالي الشهير، بارتدائه الكوفية الفلسطينية، في رسالة دعم ومساندة واضحة لأهالي غزة، مذكّرا العالم بالقضية الفلسطينية وما يتعرّض له شعبها من تنكيل وإبادة جماعية مُمنهجة من قبل المحتل.

ولم يكتف غالي -حينها- بارتداء الكوفية الفلسطينية رمز الهوية الفلسطينية، بل صافح جمهوره العريض بأغنية “كازا ميا” (بيتي) التي خصّصها لسكان غزة، والتي يقول مطلعها: “ولكن كيف يمكنك أن تقول إنّ كل شيء طبيعي هنا، رسم حدود بخطوط خيالية، قصف مستشفى”.

وبذلك، أصبح غالي أوّل تونسي يُشارك في ”سانريمو” الذي تقوم فكرته على طرح الفنّانين أغانيهم للمرّة الأولى أمام الملايين.

وغالي فنان تونسي إيطالي، غنّى بالعربية والفرنسية والإيطالية، انطلق في عالم الفن منذ صغره، وهو كاتب وملحن ومغنّ، وحقّق العديد من النجاحات وفاقت أرقام مشاهداته المليار على يوتيوب.