ثقافة

“الدوحة لحوار الأديان” تخصّص جائزة للأسرة الفلسطينية الصامدة بغزة

حصلت الأسرة الفلسطينية “الصامدة” في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، على جائزة خاصة ضمن جوائز الدوحة العالمية لحوار الأديان.

وتسلّم الجائزة يوسف الكواري، الرئيس التنفيذي لجمعية “قطر الخيرية”، التي ستوصلها ضمن المساعدات المقدّمة إلى الأسر الفلسطينية بالقطاع.

وخلال الحفل ألقى الطفل الفلسطيني رمضان محمود أبوجزر من غزة كلمة استعرض فيها المآسي التي تعانيها الأسر الفلسطينية والقطاع عموما، بسبب العدوان والحرب “الإسرائيلية” عليه.

وتحدّث الطفل أبوجزر عن “مصادرة الاحتلال لحقوق الأسر والأطفال الفلسطينيين في الحياة والعيش بكرامة”.

وذكّر بأنّ 15 ألف طفل سُلبت أحلامهم واستشهدوا بسبب “هذه الحرب الوحشية”، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وأعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أسماء الفائزين بجوائز الدورة الخامسة للأفراد والمؤسّسات الدينية الناشطة في دعم الأسر المتضرّرة جراء الفقر والكوارث والحروب والصراعات.

وذكرت الوكالة أنه تمّ تسليم الجوائز وتكريم الفائزين خلال حفل افتتاح المؤتمر الـ15 لحوار الأديان في العاصمة الدوحة، تحت شعار “التكامل الأسري.. دين وقيم وتربية”.

وجاء موضوع الجائزة متماشيا مع عنوان المؤتمر وشعاره، وفازت بها في مجال الأفراد أغادير جويحان، مديرة مؤسّسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بالأردن.

كما حصل على الجائزة من الأفراد مادس جيلبرت، الطبيب والناشط في مناطق الحروب والنزاعات، خاصة في قطاع غزة.

فيما فازت بالجائزة من المؤسّسات جمعية الوقف الإسلامي في اليابان، ومنظمة الصداقة للتنمية المستدامة في الصين.

وأطلقت جائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان عام 2013، وتهدف إلى دعم جهود المبادرات وإنجازات الأشخاص والمؤسّسات التي لها أثر بارز في تعزيز مبدإ الحوار وترسيخ ثقافة السلام.