عبّر الحكم الدولي السابق مراد الدعمي عن استيائه من غياب التحكيم التونسي عن كأس العالم القادمة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال الدعمي في تصريح لبوابة تونس إن إقصاء الصافرة التونسية عن المونديال نتيجة طبيعية لعمل الإدارة الوطنية للتحكيم، لاسيما الحالية، حيث التكوين على الرسكلة على قواعد علمية ولا المراقبة والتقييم أيضا ولا التعيينات مدروسة وتأخذ بعين الاعتبار أهمية حماية الحكم الشاب خاصة.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف: “لن يتطور التحكيم التونسي ما دام تحت إشراف إدارة تحكيم ضعيفة ومسؤولين في مختلف المواقع أغلبهم يفتقدون الكفاءة والنزاهة”.
وتابع: “هل من المقبول أن يشرف أجنبي على القطاع في تونس (يتحدث عن الجزائري جمال الحيمودي)، وهل من المقبول تعيين حكام شبان في مباريات كبرى وهم غير معتادين على الضغوط؟ وأليس غريبا تكليف مراقبين للحكام وهم يفتقدون الكفاءة؟”.
كما انتقد الدعمي الأجواء العامة المحيطة بعمل الحكام في تونس، محمّلا الأندية والإعلام جزءًا من المسؤولية، في إشارة إلى الاحتجاجات المتكررة والضغوط من الرأي العام على أداء الحكام بشكل يفقدهم التركيز والثقة في قدراتهم، وفق تعبيره.
وتحدث الدولي السابق أيضا عن غياب تمثيلية تونس في الهياكل الرياضية الدولية والتي لها دور كبير في الدفاع عن الحكام التونسيين وتيسير اختيارهم في البطولات الكبرى.
وعاد الدعمي إلى فترة إشرافه المؤقت على إدارة التحكيم قبل أكثر من سنة وقال: “عندما أشرفت على إدارة التحكيم هاجمني أعداء القطاع بأن حرضوا الحكام على الإضراب بدعوى المطالبة بمستحقاتهم، لأنهم يدركون أنني لن أسمح بممارساتهم في ضرب القطاع”.
وأضاف: “هناك جهات لا تريد خيرا بالتحكيم ويخدمها أن تراه في هذه الوضعية السيئة”.
ومراد الدعمي هو آخر حكم تونسي قاد مباراة في كأس العالم، كان ذلك قبل 24 عاما في دورة كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.


أضف تعليقا