عرب

الدبيبة: لن تكون هناك مرحلة انتقاليّة جديدة ولا حكومات موازية

اتّهم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، اليوم الخميس 3 أوت، “كلّ من يحاول اختراع مناورات للتمديد بخلق مراحل انتقالية جديدة”، بأنّه يهدف إلى “إفساد حالة الاستقرار حتى تفشل الانتخابات”.وجاءت تصريحات الدبيبة، خلال اجتماع مجلس الوزراء في مدينة غدامس (جنوب غرب).
وقال إنّ الاستقرار هو “الوسيلة الوحيدة من أجل عقد انتخابات ناجحة، تزيد من عمر هذا الاستقرار لسنوات مقبلة”، وفق ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء.

وأضاف الدبيبة: “لن تكون هناك مرحلة انتقالية جديدة، ولا حكومات موازية. لدينا هدف واحد ومحطّة واحدة عنوانها الانتخابات، ونحن مستمرّون في مهمّتنا الوطنية حتى الوصول إلى الهدف المنشود”.
وأشار إلى أنّ “القوة القاهرة التي أفشلت الانتخابات عام 2021، هي القوانين غير القابلة للتنفيذ”.
وفي السياق ذاته، طالب الدبيبة الجميع بـ”تحمّل المسؤولية وترك الفرصة للمبادرات التي تضمن وجود قوانين عادلة ونزيهة وقابلة للتنفيذ، غير مفصّلة على أيّ طرف، أو تمكّن طرفا دون غيره”.وتابع: “أقول لكلّ الساعين وراء السلطة، إن كنتم صادقين أعطوا الشعب حقّ اختيار حكّامه عن طريق انتخابات نزيهة وشفافة”.
كما حثّ الدبيبة جميع الوزراء على “الابتعاد عن الخطاب السياسي المستفز”، قائلا إنّه “يهدم مشروع المصالحة الحقيقية الوطنية، ويغذّي الفتنة”.
وكان رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أكّد، اليوم، ضرورة تشكيل “حكومة موحّدة” في البلاد تشرف على إجراء الانتخابات المنتظرة وفق إرادة الشعب.وفي 25 جويلية الماضي، وخلال جلسة في مدينة بنغازي (شرق)، اعتمد مجلس النواب خريطة طريق لإجراء الانتخابات، تحدّد طريقة الترشّح لرئاسة الحكومة الموحّدة وشروطها، التي ستشرف على الانتخابات.وتعليقا على ذلك، حذّرت البعثة الأممية في بيان “من أيّ مبادرات أحادية الجانب لمعالجة الانسداد السياسي في ليبيا”.
وتأتي هذه التطوّرات في إطار جهود حلّ أزمة صراع على السلطة المنقسمة بين حكومة عيّنها مجلس النواب مطلع 2022، وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة المعترف بها دوليا.