الداخلية السورية: مقتل وإصابة عناصر أمن في هجمات “لمتمردين” بالسويداء 

أمن السويداء

قالت وزارة الداخلية السورية، الأحد، إن عددا من عناصر الأمن قتلوا وأصيب آخرون في قصف عصابات متمردة لقرى في محافظة السويداء بالصواريخ وقذائف الهاون.

 

جاء ذلك في بيان للوزارة، عقب هجمات في ريف السويداء، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بالمحافظة جرى التوصل إليه في جويلية الماضي.

وأفادت الوزارة بأنه “منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، لا تزال الدولة السورية، بكل مفاصلها العسكرية والأمنية والمدنية والخدمية، تسعى جاهدة لتثبيت هذا الاتفاق، حرصا على إعادة الاستقرار إلى أرجاء المحافظة”.

وأضافت: “وفي إطار هذا السعي، عملت الحكومة على تأمين حياة المدنيين، والتمهيد لعودة الخدمات وإعادة مظاهر الحياة إلى المحافظة بشكل تدريجي”.

 

الداخلية السورية أكدت أنه “في مقابل الجهود الحكومية الحريصة على أمن واستقرار السويداء، لم تتوقف خلال الفترة الماضية حملات التجييش الإعلامي والطائفي التي تقودها العصابات المتمردة في المدينة”.

وقالت إنه “مع فشل هذه العصابات في إفشال جهود الدولة السورية ومسؤولياتها تجاه أهلنا في السويداء، لجأت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال شن هجمات غادرة ضد قوات الأمن الداخلي في عدة محاور، وقصف بعض القرى بالصواريخ وقذائف الهاون، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من عناصر الأمن”، دون ذكر العدد.

وحذرت الوزارة من أن “العصابات المتمردة تواصل محاولات جرّ المحافظة إلى التوتر والفوضى بدوافع شخصية لقادتها، من خلال سرقة المساعدات الإغاثية والاقتتال الداخلي. كما تستخدم خرق اتفاقات التهدئة للتغطية على ممارساتها التعسفية، ومنها الاعتقالات غير القانونية ضمن المدينة”.

وشددت على أنها “ستواصل جهودها وواجباتها في السويداء، بما يمليه الواجب الوطني، وما تتطلبه حماية السكان وتأمين قوافل الإغاثة والمساعدات لهم”.

وظهر الأحد، قتل عنصر أمن سوري وأصيب آخرون في هجمات لمجموعات “خارجة على القانون” في ريف السويداء، وفق تصريح لمصدر أمني لقناة الإخبارية السورية الرسمية، دون تسميته.

 

ويتزامن خرق اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، مع تواصل جهود الحكومة لإجلاء المدنيين الراغبين في الالتحاق بمراكز الإيواء في محافظة درعا، وتواصل تأمين المساعدات الإنسانية إلى مدينة السويداء، بإشراف حكومي، وبمساهمة مؤسسات وجمعيات رسمية وأهلية.

ومنذ 19 جويلية الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.

وضمن مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، آخرها في 19 جويلية الماضي.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *