القيادي في جبهة الخلاص يعتبر أنّ هناك تكاملا بين المطالبة بحرية الأستاذ أحمد صواب وحرية كل المعتقلين السياسيين
اعتبر القيادي بجبهة الخلاص الوطني عماد الخميري، مسيرة التضامن مع القاضي السابق والمحامي أحمد صواب أكبر رسالة للنظام.
أهم الأخبار الآن:
وبيّن في تصريح لبوّابة تونس -على هامش مشاركته في حراك احتجاجي دعت إليه عائلة المحامي الموقوف أحمد صواب- أنّ مشاركة الطيف السياسي الواسع وكل النخبة السياسية بالإضافة إلى الشباب والمطالبة بالحريّة لأحمد صواب تعدّ رسالة واضحة للسلطة.
واعتبر أنّ الشعارات المطالبة بالحريّة للقاضي الشريف والمحامي المدافع عن الحقوق والحريات والمطالبة بالحرية لكل المعتقلين السياسيّين من مختلف التيّارات الفكرية وسياسية هي مسألة جوهرية، معركة حقيقية من أجل استرداد الديمقراطية واسترداد الحقوق والحريات واسترداد دولة القانون واستقلال القضاء.
وحول التخوّفات من أن تغطّي قضيّة أحمد صواب عن قضية المعتقلين السياسيين، أكّد الخميري أنّ هناك تكاملا بين المطلب في حرية الأستاذ أحمد صواب وحرية كل المعتقلين السياسيين.
وأضاف: “اليوم تتأكّد لدى كل التونسيّين وأغلب الشرائح في الساحة السياسية أهمية إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وأنّ دولة تقوم على الاستبداد لا يمكن أن تديم حكما ولا يمكن أيضا أن تنتج عمرانا”.
وتابع: “الدولة التي يقوم حكمها على الظلم وعلى الباطل وعلى ضرب استقلال القضاء لا توفر الأمن ولا توفر الحرية لمواطنها”.
واعتبر في تصريحه لبوّابة تونس هذا الحراك استمرارا لنفس الثورة التونسية وهو استمرار للنفس الذي طالب في 14 جانفي 2011 بالحريّة لهذا الشعب والحرية لكل التونسيين وتونسيات.
واستجابة لدعوة من عائلة القاضي السابق والمحامي الموقوف أحمد صواب، خرج العشرات من التونسيّين في حراك احتجاجي تحت شعار “أطلقوا سراح أحمد صواب، أطلقوا سراح تونس”.
والاثنين الماضي، أوقفت السلطات الأمنيّة أحمد صواب بعد مداهمة منزله.
والأربعاء، أصدر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس بطاقة إيداع ضد صواب.
واعتبر المشاركون في التحرّك أنّ اعتقال أحمد صواب ليس إلّا محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة وترهيب كل من يجرؤ على التفكير المستقل والتعبير عن رأيه.
واعتبروا خرجوهم في مسيرة للتضامن مع صواب دفاعا عن حرية الكلمة، وعن تونس ديمقراطية بلا استبداد.
وشارك في المسيرة أعضاء من الشبكة التونسيّين للحقوق والحريّات وممثّلين عن جبهة الخلاص الوطني.
ورفع المحتجّون شعارات تندّد بالتضييق على الحريّات وتطالب بالإفراج عن أحمد صواب، على غرار “شلّكتوه الإرهاب سيّب سيّب أحمد صواب”، و”هايلة البلاد قمع واستبداد”، و”حريّات حريّات لا قضاء التعليمات”، و”فاسدة المنظومة من قيس للحكومة”، و”محاكمة صوريّة أحكام سياسيّة”.


أضف تعليقا