أكدت قطر أنها لم تكن طرفا في الحرب وأنها سوف تواصل الدفاع عن البلاد، مشيرة إلى أن قنوات الاتصال ليست مقطوعة ولكنها الآن تركز على خفض التصعيد.
ونقلت قناة “الجزيرة” عن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري قوله، في تصريحات صحفي اليوم، إنه جرى اتصال وحيد بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب.
وأضاف: “تفاءلنا باعتذار الرئيس الإيراني لكن رأينا بعده هجوما على الإمارات والبحرين وقطر”.
وأشار إلى أن بلاده ما تزال تؤمن بالدبلوماسية لكن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب.
وتابع: “كنا نعمل على بيان خليجي مشترك لكن إيران لم تترك مجالا للتعامل مع اعتذارها”.
وأكّد أن الهجمات الإيرانية تؤثر في اقتصاد قطر واقتصاد العالم برمته.
وشدد على الالتزام بشكل كامل إزاء الشركاء التجاريين لكن الظروف هي التي علّقت العمل، مشيرا إلى أن الأمن مستتب في دولة قطر والقوات المسلحة نجحت في الدفاع الوطني وصد الاعتداءات.
وأفاد الانصاري أن دور أي طرف يساهم في إنهاء الحرب مرحب به، مشيرا إلى أن القادة يعملون جاهدين لوقف الاعتداءات الإيرانية وخفض التصعيد.
وأوضح أن استهداف أي طرف للمنشآت الحيوية خطر على الجميع بالمنطقة وسيتسبب في كارثة إنسانية، كاشفا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة احتمالات استهداف المنشآت الحيوية.
وبيّن أن استهداف منشآت الطاقة خطير ولن ينعكس فقط على المنطقة بل على العالم برمته، قائلا: “حذرنا مرارا من التصعيد وتحوّله إلى حرب إقليمية ولكن ما زال بالإمكان احتواؤه”.
ولفت إلى أن بلاده لديها خطوط إمداد مختلفة لكن إغلاق مضيق هرمز وتهديد أمنه ينعكسان سلبا على الجميع، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن يفرض علينا مع من نتعامل دبلوماسيا.


أضف تعليقا