قال خليل الحية القائم بأعمال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، إنّ الاحتلال “فصل شمال القطاع عن مدينة غزة، في خطة خبيثة تهدف إلى تهجير السكان وتجويعهم ليُجبروا على الاستسلام، هذه خطة الجنرالات، واليوم يُمعنون في تنفيذها، بينما يظهر نتنياهو ومجموعته الاستعراضية لتقييم ما دمّروه في الشمال، استعدادا لوضع خطط مستقبلية تُناقض كل القيم الإنسانية والأخلاقية”.
أهم الأخبار الآن:
وتابع: “الاحتلال يوسّع عملياته إلى مناطق الوسطى؛ ففي نتساريم، دمّر مناطق واسعة تصل إلى 6-7 كيلومترات، من شارع 8 حتى جنوب وادي غزة، مستهدفا النصيرات، في محاولة لتأمين قواته من ضربات المقاومة الباسلة، أما في الشرق فالاحتلال أنشأ ما يسمّيه “شريطا أمنيّا”، دمّر خلاله أكثر من كيلومتر من المساكن على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة”.
وأردف القيادي بحماس: “هذه الخطط تهدف إلى تقليص مساحة السكان الفلسطينيين، ودفعهم إما للتهجير وإما الاستسلام، العدو يمارس عمليات قتل ممنهجة بالتجويع، ويرفض توفير العلاج أو حتى التطعيم لأطفال شمال القطاع، شعبنا الفلسطيني يتعرّض لأبشع عمليات التهجير القسري والتطهير العرقي، في مشهد لم يشهد له التاريخ مثيلا”.
وشدّد خليل الحية: “دون وقف الحرب، لا يوجد تبادل أسرى، فهي معادلة مترابطة. نحن نقول بكل وضوح: نريد أن يتوقّف هذا العدوان، ويجب أن يتوقّف أولا لكي يتم أيّ تبادل للأسرى”.
وتساءل الحية: “إذا لم يقف العدوان، لماذا يجب على المقاومة، وحماس تحديدا، إعادة الأسرى؟ كيف يمكننا إعادة الأسرى الإسرائيليين الذين بين أيدينا إذا استمرت الحرب؟ من هو العاقل أو غير العاقل الذي يمتلك ورقة قوية ويرميها بينما الحرب مستمرة؟”.
وشدّد على أنّ المعيق الأساسي للمفاوضات هو الحكومة الإسرائيلية ونتنياهو الذي يعيق أيّ تقدّم لأسباب سياسية.



أضف تعليقا