عالم

الحياة في رفح هشة.. الأونروا تحذّر من استهداف إسرائيلي

حذّرت وكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من أنّ الاستهداف الإسرائيلي لمدينة رفح سيُفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
أكّدت الأونروا عبر منصة إكس أنّ رفح لا تتحمّل أيّ عملية عسكرية، وأنّ الحياة فيها هشة للغاية في ظل تواصل تردّي الأوضاع المعيشية.
وشدّدت على أنّ التهديد الإسرائيلي المتواصل قد يدفع سكان إلى نقطة الانهيار، خاصة أنّ المدينة تأوي مئات الآلاف من اللاجئين.
وكان المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني أكّد أمس عبر منصة إكس أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيرا إلى أنّ الكيان رفض للمرة الثانية دخوله إلى غزة والانضمام إلى رفاقه في تقديم العون للضحايا، بما في ذلك أولئك الذين على الخطوط الأمامية”.
وقال لازاريني إنّ الأونروا تسجّل في الفترة الأخيرة زيادة في منع الوصول الإنساني وتكرار الهجمات على موظفي الأمم المتحدة.
 وتابع: “خلال الأسبوعين الماضيين فقط، تم تسجيل 10 حوادث تضمّنت إطلاق النار على القوافل واعتقال موظفي الأمم المتحدة بما في ذلك التنمّر عليهم وتعريتهم، وتهديدهم بالسلاح، وتأخيرهم لمدة طويلة عند نقاط التفتيش مما يضطر القوافل إلى التحرك خلال الظلام أو إلغائها المهمة”.
وأوضح لازاريني أنّ هذه الحوادث مستمرة و دائمة في ظل سباق مع الزمن لتجنّب المجاعة في غزة.
وأفاد تقرير الأمم المتحدة الذي نُشر في مارس أنّ المجاعة وشيكة، ومن المرجّح أن تحدث في شمال قطاع غزة بحلول ماي، ويمكن أن تنتشر في أنحاء القطاع بحلول جويلية.
 وأشار لازاريني إلى أنّ عمل الإغاثة في خطر وأنّ تجاهل التحقيق في هذه الإخلالات القانونية يهدّد استمرار العمل الإنساني في العالم، مطالبا بفتح تحقيق مستقل ومحاسبة التجاهل العمدي للعمليات الإغاثية ومن يقومون بها.
ودعا المفوض العام الكيان المحتل إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر قطاع غزة بما في ذلك الشمال.
وأوضح أنّ منع وصول المساعدات الإنسانية هو خرق للقانون الدولي والإنساني.