عرب

الحوثيّون يعلنون القبض على شبكة تجسّس أمريكيّة إسرائيليّة

قالت جماعة الحوثي اليمنية إنّها ألقت القبض على شبكة تجسّس أمريكية إسرائيلية مزوّدة بتقنيات وأجهزة تمكّنها من العمل السري.

وقال عبد الحكيم الخيواني رئيس جهاز المخابرات التابع للحركة في بيان بثه التلفزيون اليمني اليوم الاثنين إن “الشبكة” تضم موظفين سابقين في السفارة الأمريكية باليمن.

معتقلو 25 جويلية
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للجماعة أصدرت بيانا، نشرته وكالة “سبأ” للأنباء الحوثية، بعد 3 أيام من إعلان الأمم المتحدة احتجاز الحوثيين 11 من أعضائها في اليمن.
وقال البيان إنّ الأجهزة الأمنية التابعة للجماعة “ألقت القبض على شبكة تجسّس أمريكية إسرائيلية، قامت بأدوار تجسّسية وتخريبية في مؤسسات رسمية وغير رسمية على مدى عقود لصالح العدو”.
وأضاف البيان أنّ “هذه الشبكة مرتبطة بشكل مباشر بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA”.
وأشار إلى أنّه “تمّ تزويد شبكة التجسّس الأمريكية الإسرائيلية بتقنيات وأجهزة ومعدّات خاصة، تمكّنهم من تنفيذ أنشطتهم بشكل سرّي”.
وتابع: “بعد خروج السفارة الأمريكية من صنعاء (عام 2015)، استمرت عناصر الشبكة التجسّسية بتنفيذ أجنداتها التخريبية تحت غطاء منظمات دولية وأمميّة”.
وأكّد البيان أنّ الشبكة “كانت الذراع الرئيسية لتنفيذ مخططات العدو الأمريكي والإسرائيلي في الجمهورية اليمنية”.
وفيما لم تذكر الجماعة تفاصيل بشأن هويات أعضاء الشبكة أو عددهم أو ظروف اعتقالهم، لم يصدر تعليق فوري من قبل واشنطن أو تل أبيب بشأن بيان “الحوثي”.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت، الجمعة، عن احتجاز الحوثيّين 11 من موظفيها العاملين في اليمن، داعية إلى الإفراج غير المشروط عنهم.
والسبت، أعربت وزارة الخارجية اليمنية في بيان “عن إدانتها الشديدة لإقدام المليشيات الحوثية الإرهابية باختطاف العشرات من موظفي وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والمحلية غير الحكومية في صنعاء”.
يأتي إعلان “الحوثي” في وقت تستهدف فيه من حين لآخر بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر المتوسط، مؤكّدين العزم مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشنّ التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنّها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردّا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما قوبل بردّ من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخّل واشنطن ولندن واتّخاذ التوتّرات منحى تصعيديّا لافتا في جانفي الماضي، أعلنت الحوثي أنّها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكريّة.