عرب

الحوثيون: حركة سفن الاحتلال توقّفت وضربات أمريكا غير مؤثّرة 

أعلنت جماعة الحوثيّين أنّ حركة السفن الإسرائيلية توقّفت نهائيا في البحر الأحمر، بسبب العمليات التي تشنّها تضامنا مع قطاع غزة.
وقال زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية عبد الملك الحوثي، في كلمة متلفزة اليوم الخميس 8 فيفري، إنّ “حركة السفن الإسرائيلية توقّفت نهائيا من باب المندب وعبر البحر الأحمر”.
ووصف الحوثي هذا الأمر بأنّه “إنجاز وانتصار حقيقيّان”، مضيفا أنّ “العدو الإسرائيلي لجأ إلى الاعتماد على سفن مستأجرة لحمل بضائعه، وباستهدافها أصبح الوضع صعبا عليه”.
ولفت إلى أنّ كلفة خسائر إسرائيل الاقتصادية “باهظة نتيجة لعملياتنا، وهذا أمر معروف وواضح”.
كما أعلن استهداف جماعته الأسبوع الجاري مدينة “أم الرشراش” (إيلات) المطلة على البحر الأحمر جنوب إسرائيل، “ما أدّى إلى تعطّل الميناء فيها”.

الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه

وبخصوص الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة اعتبر الحوثي أنّ الاحتلال فشل في تحقيق هدفه المعلن بالقضاء على المجاهدين في قطاع غزّة.
وأشار أيضا إلى أنّ “العدو الإسرائيلي فشل في تهجير أهالي غزة إلى خارج القطاع”.
وأنّ الولايات التي كانت تشاطره هذا الهدف وسعت إلى إقناع بعض الدول العربية لتقبل تهجير الأهالي من القطاع بشكل كامل، فشلت أيضا، وفق تقديره.
وقال الحوثي: “إنّ الشعب الأمريكي مقبل على انتخابات وأصبح مشتبكا مع جبهة العراق واليمن وجبهات أخرى، وهذا يكلفه ويقلقه ويؤثّر عليه، بينما وضع الشعب البريطاني مهزوز وهشّ على المستوى الاقتصادي والداخلي”، وفق تقديره.

“الغارات لم تنل من قدراتنا”

وبشأن غارات واشنطن ولندن، أوضح الحوثي أنّ “الضربات الأمريكية البريطانية على اليمن بلغت هذا الأسبوع 86 ضربة”، مشدّدا على أنّه “ليس لها أيّ تأثير في الحدّ من قدراتنا”.
وتابع: “الحديث الأمريكي عن تأثير الضربات في قدراتنا العسكرية مجرّد تسلية ولحفظ شيء من ماء وجههم”.
وتضامنا مع غزة، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم لمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.
ومع تدخّل واشنطن ولندن واتخاذ التوتّرات منحى تصعيديّا لافتا في جانفي الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنّها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشنّ التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنّها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردّا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل بردّ من الجماعة من حين إلى آخر.