الحزقي: الدعم الشعبي للعائلات والسجناء هو السبيل الأنجع لمواجهة الظلم

اعتبر عز الدّين الحزقي السياسي المعارض ووالد السجين السياسي جوهر بن مبارك، أنّ “الدعم الشعبي للعائلات والسجناء و التحرك المدني، هو السبيل الأنجع لمواجهة الظلم وتحقيق العدالة”.

وأضاف الحزقي أنّ “التضامن ليس خيارا بل واجب أخلاقي وسياسي على الجميع”.

ودعا الحزقي في سياق متصل، عائلات السجناء السياسيين إلى القيام بدورهم وتحريك القضية من أجل إطلاق سراح ذويهم.

وأشار إلى وجود نحو 270 سجينا يقبعون في السجون ظلما ولو تحرك اثنان عن كل عائلة سجين لما ازداد الضغط أكثر.

وقال الحزقي في معرض حديثه: “لا ننتظر شيئا من مجتمع نخبته متخلفة”.

وأردف: “رغم أعداد المساندين المهمة التي شاركت في المظاهرات السابقة الرافظة للقمع والاستبداد إلّا أن الرقم يبقى ضئيلا غير قادر على إسقاط الانقلاب”.

وشدد على أنّ “المساجين السياسيين قاموا بدورهم عبر الضغط وإضرابات الجوع التي نفذوها وأدت إلى تدهور صحتهم لكن الأمر اليوم بإيدينا نحن كعائلات ونخب لنكمل ما بدأوه”، على حد تعبيره.

والأسابيع الماضية، شهدت البلاد سلسلة تحركات احتجاجات ضد السلطة رافعة شعارات “المعارضة ليست جريمة” و”لابد للقيد أن ينكسر” ومطالبة بالإفراج عن نشطاء معتقلين، ومنددين بتراجع الحريات.

والأحد، أعلنت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس عند مشاركة عدد من أعضاء هيئتها التنفيذية وأنصارها في إضراب جماعي عن الطعام، تضامنا مع المحامي والحقوقي العياشي الهمامي وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.

وكان محامون تونسيون أعلنوا السبت بدء إضراب جماعي عن الطعام الاثنين، تضامنا مع “المعتقلين وسجناء الرأي” ورفضا لما اعتبروه “محاكمات غير عادلة”، وذلك في بيان وقعه 32 محاميا، من بينهم عميدا المحامين السابقان عبد الرزاق الكيلاني وشوقي الطبيب.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *