أكّد الحزب الجمهوري أن استمرار التشتّت لا يخدم سوى منظومة الاستبداد.
جاء ذلك في بيان أصدره الحزب اليوم الأربعاء، عقب تأجيل مسيرة احتجاجية مشتركة بين جبهة الخلاص والشبكة التونسية للحقوق والحريات يوم الجمعة القادم بمناسبة الذكرى الـ68 لإعلان الجمهورية والرابعة لإعلان الإجراءات الاستثنائية.
أهم الأخبار الآن:
وفي المقابل دعا الجمهوري فيه إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الاحتجاجية التي ستنتظم يوم الجمعة 25 جويلية على الساعة السادسة مساء انطلاقا من أمام نصب ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة في اتجاه المسرح البلدي، للمطالبة بإطلاق سراح المساجين السياسيين.
وجدّد الحزب الجمهوري تأكيد موقفه الثابت والداعي إلى تنسيق المبادرات الميدانية بين جميع القوى والفاعلين المتضررين من “الاستبداد” بما يسهم في كسر حالة الارتباك التي شلّت المشهد السياسي وأتاحت لمنظومة الحكم التمادي في سياسات القمع والتنكيل، وفق ما ورد في نص البيان.
ويأتي بيان الجمهوري بعد أن أعلنت جبهة الخلاص أمس الثلاثاء عن تأجيل مسيرتها التي كانت مقررة ليوم 25 جويلية الجاري إلى موعد لاحق.
ويعود قرار الجبهة إلى “فشل جهود التنسيق الرامية إلى تنظيم تحرك مشترك للقوى السياسية والمدنية يوم عيد الجمهورية.
وقد صدر بعد ساعتين تقريبا من تراجع الشبكة التونسية للحقوق والحريات عن تحركها يوم الجمعة المقبل.
وسبق أن دعت الجبهة والشبكة، إلى النزول إلى الشارع للمشاركة في تحركين احتجاجيين.
وتتكون جبهة الخلاص من شخصيات سياسية وحقوقية مستقلة وعائلات مساجين سياسيين وأخرى تابعة لحزب حركة النهضة.
أما شبكة الحقوق والحريات فتتكون من الأحزاب التالية: حزب العمال، التيار الديمقراطي، الحزب الاشتراكي، آفاق تونس، حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، القطب، التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، الحزب الجمهوري، الحزب الاجتماعي التحرري.


أضف تعليقا