“والدته تركته داخل الخيمة وقوات الأمن أنقذته”.. السلطات الأمنية تكذب الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي نفت الإدارة العامة للحرس الوطني ما تم تداوله بشأن وفاة طفل من إفريقيا جنوب الصحراء حرقا داخل أحد مخيمات المهاجربن بتونس. وقالت إدارة الحرس في بيان اليوم: “على إثر تداول معلومات مغلوطة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبين عدد من الأفراد المقيمين بطريقة غير نظامية، مفادها أنّ طفلا يبلغ من العمر ثلاثة أشهر قد أحرق داخل أحد المخيمات، تؤكد المصالح المختصة للحرس الوطني أن هذه الإشاعة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.” وحسب المصدر نفسه،” تتمثل حيثيات الواقعة الأصلية في أن إحدى النساء بالمخيم المذكور أقدمت على مغادرة المكان، تاركة خلفها رضيعها، مما استوجب التدخل الفوري لوحدات الحرس الوطني التي تولّت العثور على الطفل في الوقت المناسب أثناء عملية التفتيش، وهو في صحة جيدة، وتم توثيق عملية تسليمه لوالدته طبقًا للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.” وأدى انتشار إشاعة” حرق الطفل” إلى حالة من الهيجان والتجمع داخل المخيم، قبل أن تتدخل الوحدات الأمنية لطمأنة المهاجرين ، إلا أن الوحدات كذبت الشائعات. وأوضحت أنها حريصة على احترام حقوق الإنسان والتعامل الإنساني مع جميع الفئات، داعية إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات والمعلومات المضللة التي من شأنها إثارة البلبلة. وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة مقطع فيديو لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء وهم يحتجون ويتهمون قوات الحرس بحرق الطفل، وهي إشاعة كاذبة ثبت زيفها.


أضف تعليقا