الجورشي: خطاب قيس سعيد قد تترتب عنه انزلاقات نحو الفوضى
tunigate post cover
تونس

الجورشي: خطاب قيس سعيد قد تترتب عنه انزلاقات نحو الفوضى

2021-09-21 11:56
تحذيرات من تغيير سياسي جوهري في تونس قد تنسف ما بعد ثورة تونس وتقوض مرحلة سقوط نظام بن علي يوم 14 جانفي/يناير 2011، مخاوف عبر عنها محللون لخطاب قيس سعيد الاثنين في سيدي بوزيد.

في هذا السياق، يقول االمحلل الصحفي صلاح الدين الجورشي في تصريح لبوابة تونس الثلاثاء 21 سبتمبر/أيلول، إنّ خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد ليلة أمس الإثنين، يمهّد لتغيير سياسي مما قد يغذي الصراع على المستوى الداخلي ويثير ردود فعل في الخارج.
ويعتبر الجورشي أنّ هذا التوجه خطير جدا سيجعل تونس مقبلة على ثلاثة أشهر حاسمة في استقرار البلاد، غير مستبعد حدوث انزلاقات نحو الفوضى.
وقال: “خطاب الرئيس هو خطوة ثانية نحو تنفيذ برنامجه السياسي، رغم أنه لم يوضح نقاطا عديدة بقيت معلّقة، إلا أنه اتخذ إجراءات هامة ستغذي الصراع على المستوى الداخلي وقد تثير ردود فعل في الخارج ».

وتابع “رئيس الجمهورية اختار هذا التوقيت كرد فعل على الوقفة الاحتجاجية يوم السبت أمام المسرح البلدي بالعاصمة وهي وقفة كانت مناهضة لتوجهاته، قيس سعيد أدان هذا التجمع بطريقة شديدة وعنيفة ربما كرد فعل على بعض الشعارات التي رفعت يومها واستهدفته بشكل مباشر”.
البرلمان لن يعود 
وأضاف “أصبح من الواضح أنّ الإجراءات الاستثنائية لن تُرفع وستبقى قائمة والبرلمان لن يعود والرئيس ينوي تنظيم هاته المرحلة الاستثنائية بإجراءات استثنائية وتنظيم السلط العمومية كما بيّن في خطابه أنه سيلجأ  إلى انتخابات على أساس الأفراد لا القوائم وهذا تمهيد للتغيير الجوهري للنظام السياسي”.
وأوضح أنّ “خطاب يوم أمس كان مهما من حيث أنه يشكل محور الصراع السياسي في تونس خلال الأشهر الثلاثة القادمة التي ستكون حاسمة سواء بالنسبة لاستقرار البلد أو المؤسسات وربما تخفي وراءها أحداثا نتمنى ألا تؤدي إلى حالة من الفوضى والصراع المفتوح رغم أن رئيس الدولة أكد أنه يحترم الحريات لأنه يدرك أن المعارضة سترد الفعل سياسيا عن طريق توسيع دائرة المسيرات والحركات الاحتجاجية”.
وبيّن أنّ “رئيس الجمهورية يعتقد أن ما حصل بعد 14 جانفي/يناير 2011 هو انزلاق نحو حالة مناهضة للثورة سواء من حيث الأشخاص والرموز أو من حيث البرامج والحكومات والانتخابات أو المؤسسات.
فهو يريد أن ينسف كل ما حدث إثر ذلك التاريخ وأن يلتحق بتاريخ اندلاع الثورة التونسية في 17 ديسمبر كي يبين أنه ينوي إحداث تغييرات جذرية يعتبرها امتدادا لفكرة الثورة، لكن انعكاسات هذا التوجه ستكون خطيرة جدا”.
البرلمان#
تونس#
قيس سعيد#

عناوين أخرى