عرب

الجهاد الإسلامي تتوعّد: سنجبر العدو على عملية تبادل كبرى

أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، الجمعة 24 نوفمبر، أنّ “فصائل المقاومة الفلسطينية ستجبر الاحتلال على عملية تبادل كبرى تضمن تحرير جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون”.
وأضاف زياد النخالة، في كلمة بُثّت تلفزيونيا عقب سريان اتفاق الهدنة في قطاع غزة: “بصمود مقاتلينا في الميدان سنجبر العدو على عملية تبادل كبرى تحرّر كل أسرانا تحت عنوان الجميع مقابل الجميع، وسنجبرهم رغم جرائمهم وعنجهيتهم اللغوية على إعادة الإعمار وشروط سياسية أخرى ستفتح آفاقا مهمة أمام الشعب الفلسطيني وحريته”.
وأضاف النخالة أنّ “باقي أسرى الاحتلال من الضبّاط والجنود، لن يخرجوا قبل خروج كل أسرانا وهذا لن يكون قبل نهاية العدوان”.
وفي كلمته، أشاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بشجاعة الشعب الفلسطيني وصموده والتي “أصبحت مثار فخر واعتزاز”، مبيّنا أنّ الاحتلال لم يكن ليقبل بالاتّفاق لولا خسائره في الميدان.
كما شدّد زياد النخالة على الاستمرار في القتال لـ”كسر العدوان وأهدافه لأنّه لن يتوقّف”.
وتابع: “أؤكّد أنّنا لن ننكسر أو نستسلم وسنقاتل ونقاتل وهذا خيارنا اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، وشعبنا بعد كل هذه التضحيات يؤكّد أنه يعبّر عن إرادة كل الأحرار في العالم”.
وفي تقييمه لاتفاق التهدئة، قال النخالة إنّه يعكس اعترافا صريحا بـ”انتكاسة أهداف العدو”، نتيجة “تعثّر قواته في التقدّم على محاور القتال التي لا تتجاوز أكثر من 50 كيلومترا مربّعا”، رغم الحشد الهائل من القوات البرية والغارات الجوية التي دمّرت كل شيء وقتل آلاف الأرواح البريئة.
 واستطرد قائلا: “الاتفاق لم يكن ليقبل به العدو لولا خسائره التي أصيب بها على مستوى الأفراد والآليات”.
وحول دعم محور المقاومة للفصال الفلسطينية، علّق النخالة: “إخواننا في حزب الله يشاركوننا القتال من جنوب لبنان على مدار الوقت، وأوقعوا خسائر كبرى بالعدو أجبرت عشرات الآلاف من المستوطنين على الفرار، كما نذكر إخواننا المجاهدين في العراق الذين يضربون القواعد الأمريكية، وكذلك اليمن الذي يسجّل حضورا مميّزا في المشاركة الفعالة في الدفاع عن فلسطين ومقاومتها”.