عالم

الجنرال بريس أوليغي يؤدي اليمين رئيسا للمرحلة الانتقالية في الغابون

أدّى الجنرال بريس أوليغي نغيما، اليوم الاثنين 4 سبتمبر، اليمين الدستورية رئيسا لـ”مرحلة انتقالية” في الغابون لم تُحدد مدّتها.
ووعد نغيما بإقامة “مؤسسات أكثر ديمقراطية” وتنظيم “انتخابات حرة”، وذلك بعد مرور خمسة أيام على انقلاب أطاح الرئيس علي بونغو وفق رويترز.
ومنذ قيادته الانقلاب العسكري الأربعاء، يظهر نغيما يوميا محاطا بضباط كبار من قوات الجيش والدرك والشرطة.
وباستثناء شريحة من المعارضة السابقة التي ما تزال تطالب العسكريين بتسليم السلطة للمدنيين وتحديدا لمرشحها الذي حل ثانيا في الانتخابات، يبدو نغيما متمتّعا بتأييد غالبية من المواطنين الذين ينزلون يوميا إلى الشارع لإبداء تأييدهم للجيش الذي “حرّرهم من عائلة بونغو”.
وحكمت العائلة منذ أكثر من 55 عاما هذه الدولة النفطية الصغيرة التي تعدّ من الأغنى في وسط إفريقيا، غير أن الثروات فيها تبقى محصورة بيد النخبة الحاكمة التي تتهمها المعارضة والانقلابيون بـ”الفساد” و”سوء الإدارة”.
وانتخب علي بونغو أونديمبا (64 عاما) عام 2009 بعد وفاة والده عمر الذي قاد البلاد لأكثر من 41 عاما.
وأعلن العسكريون فجر الأربعاء “نهاية نظام” بونغو، بعد أقل من ساعة من إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 أوت، متهمين إياه بتزوير النتائج.
وأكد أوليغي أنّ الانقلاب جرى “دون إراقة دماء”. ولم يعلَن وقوع قتلى أو جرحى إلى اليوم.
وغداة الانقلاب، عيّن قادته قائد الحرس الجمهوري الجنرال بريس أوليغي نغيما (48 عاما) على رأس “لجنة المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات”.
وندّد الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وقسم كبير من العواصم الغربية بالانقلاب، غير أن هذه المواقف ترافقت بصورة عامة مع إشارة إلى أنه “مختلف” عن الانقلابات الأخرى التي شهدتها القارة وطالت 8 دول خلال ثلاث سنوات، موضحة أنه تلا انتخابات يُشتبه في أنها شهدت عمليات تزوير.

معتقلو 25 جويلية