تونس

الجمهوري ينعى عون الأمن الشهيد في صفاقس ويحمّل السلطة مسؤوليّة الفوضى

نعى الحزب الجمهوري “شهيد الواجب” عون الإدارة العامة لوحدات التدخّل فوزي عبد اللاوي الذي توفّي أثناء القيام بمداهمة أمنية عشية، أمس الأربعاء، لإحدى العمارات التي يقطنها عدد من مهاجري جنوب الصحراء في صفاقس.
وتقدّم الحزب بتعازيه لأهل الفقيد وذويه وزملائه راجين لهم من الله جميل الصبر والسلوان.
وقال الحزب في بيان له، اليوم الخميس، إنّ عملية المداهمة جاءت في إطار حفظ النظام وتطويق الانفلاتات.
واعتبر أنّها تأتي لتدق مرّة أخرى ناقوس الخطر لما يتهدّد الأوضاع الأمنية والاجتماعية من منزلقات خطيرة تنضاف لما شهدته على مدى السنة الأخيرة من مظاهر العنف والفوضى بولاية صفاقس.
وحمّل الحزب الجمهوري المسؤولية كاملة للسلطة التنفيذية في تعقيد أزمة مهاجري جنوب الصحراء منذ بداياتها بما انتهجته من توظيف سياسي على حساب الأولويات الوطنية في حفظ أمن المواطنين وكرامتهم وما رافقها من اتفاقيات ممضية مع رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني رمز اليمين المتطرف الإيطالي بما يضعنا نضطلع بدور حارس للحدود الأوروبية.
وعبّر عن تضامنه التام مع الوحدات الأمنية في هذا المصاب وإكباره لجهودها أمام ما تواجهه من مخاطر في غياب المقاربات الحكومية الناجعة لحلّ هذه الأزمة.
وأدان سياسة التخلّي التي تمارسها حكومة الأمر الواقع إزاء تدهور الوضع بمدينة صفاقس على غرار معتمديتي العامرة وجبنيانة اللتين ترزحان تحت وطأة الأزمة بما طال الممتلكات العامة والخاصة من استيلاء وتخريب.
كما أدان دفعها بالخيار الأمني بدل القيام بما يلزم لإيقاف نزيف التدفق وتنظيم المخيمات تحت إشرافها بما يحفظ احترام حقوق الإنسان وصون حرمة البلاد وسعادتها.
وطالب الحزب الجمهوري الحكومة باتخاذ قرارات فورية لتدارك حالة الفوضى والارتجال بعيدا عن خطاب التحريض والعنصرية وإخضاع ملف المهاجرين للحسابات الداخلية والخارجية التي لا علاقة لها بسيادة القرار والمصلحة العليا للبلاد.