الجمهوري: اعتقال المعارضين مثّل انتقامًا سياسيًا لإسكات الأصوات الحرة

عصام-الشابي الجمهوري

أكّد الحزب الجمهوري، أنّ اعتقال أمين عام الحزب عصام الشابي وعدد من رفاقه في قضية ما يُعرف بـ”التآمر على أمن الدولة” مثّل انتقامًا سياسيًا لإسكات الأصوات الحرة ووقف أي ممارسة حقيقية للديمقراطية”.

جاء ذلك في بيان أصدره الحزب اليوم الأحد 22 فيفري 2026، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اعتقال عصام الشابي.

وقال الحزب الجمهوري، في بيانه، إنّه “مرّت ثلاث سنوات من الظلم والتنكيل الذي لم يثن عزيمة هؤلاء المساجين السياسيين ولم يضعف التزامهم بالديمقراطية والعدالة والحريات التي حملوها طوال عقود من النضال”.

وشدّد الحزب على أنّ “الاتهامات الموجهة لهم ملفقة ولا أساس قانونيًا لها.

وطالب بـ”الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، وإيقاف استهداف النشطاء السياسيين والمدنيين والكف عن تصفية أي مخالف أو معارض”.

كما دعا الحزب، إلى “جعل حماية الحريات والديمقراطية وتحقيق العدالة إنجازات فعلية على الأرض، لا شعارات وخطابات فارغة”.

واعتبر أنّ “صمود عصام الشابي ورفاقه يمثل درسًا وطنيًا في التضحية والثبات، وشهادة على قوة الإرادة في مواجهة الظلم والاستبداد”.

ودعا الجمهوري، جميع القوى الوطنية والأحزاب والمكونات المدنية والديمقراطية إلى “الثبات والمقاومة السلمية والتمسك بإرادة التغيير والعمل معًا من أجل دولة حرة عادلة، تحترم الحقوق والحريات وتحمي الديمقراطية كممارسة حقيقية لا شعارًا فارغًا”، وفق نص البيان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *