أثارت تصريحات البطل الأولمبي والعالمي خليل الجندوبي غضبا واسعا في صفوف الجماهير الرياضية التونسية بسبب الإهمال الذي يتعرض له شأنه شأن عدة أبطال في الرياضات الفردية.
ثورة على الوزارة
وبعد التصريحات التي أدلى بها الجندوبي لإذاعة موزاييك بخصوص عدم حصوله على مستحقاته لمدة أشهر وغياب أبسط الظروف المناسبة للاستعدادات للبطولات العالمية والأولمبية وخاصة تهاون بعض المسؤولين في تيسير التوفيق بين نشاطه الرياضي والدراسي، انتقد الجمهور الرياضي تعامل سلطة الإشراف والمسؤولين في الجامعات مع الأبطال الذين يحصدون الذهب باسم تونس.
أهم الأخبار الآن:
ودعا البعض إلى محاسبة وزارة الرياضة على تقصيرها تجاه البطل الذي عاد قبل أيام بذهبية من بطولة العالم.
كما استهجن آخرون إهمال الوزارة مسؤوليتها في إرسال وثيقة إلى معهد الرياضة بقصر سعيد تبرر غيابه عن الدروس نظرا إلى التزاماته في بطولة العالم.
وتساءل آخرون: “كيف لبطل عالمي وأولمبي مصنف الأول عالميا يتلقى راتبا شهريا قدره 900 دينار في سنة 2026 ويضطر إلى الحصول على مصاريفه اليومية من والده”؟
وبلغ غضب البعض الآخر إلى درجة تشجيع الجندوبي على قبول عروض التجنيس التي تلقاها من دول خليجية بتغيير جنسيته الرياضية للتخلص من إهمال المسؤولين التونسيين وتحسين وضعيته، وفق تعبيرهم.
وقال الجندوبي في تصريحه إنه تلقى عروضا خارجية مغرية لتغيير جنسيته الرياضية وأن رغم إصراره على تمثيل تونس، فإن ما يعانيه من تهميش يجعله يفكر أحيانا في الموضوع، وفق تعبيره.
الجندوبي ليس الأول
وليست صيحة فزع خليل الجندوبي الأولى من نوعها، فقبل أسابيع خرج السباح العالمي والأولمبي أحمد الجوادي وقال إنه لم يتحصل على منحه كاملة وأن مستحقات مدربه الفرنسي فيليب لوكاس تأخرت كثيرا.
ورافقت تصريحات الجوادي ضجة واسعة خاصة بعد رد أحد المسؤولين بوزارة الرياضة.
وسبق الجندوبي والجوادي أبطال كثر نال منهم الإهمال والتهميش وأجبر كثير منهم على الاعتزال المبكر أو الانضمام إلى منتخب آخر، وأبرزهم بطلة رفع الأثقال غفران بلخير.
وفي وقت سابق عبرت بطلة الرماية رحاب الوليد عن امتعاضها من غياب الظروف الملائمة للإعداد الأولمبي، وتعرضت مسيرة السباح أيوب الحفناوي لنكسة حقيقية، وصرح أبطال رياضات المعوقين بضعف المنح وغياب الاهتمام وتجاهل المسؤولين لهم.



أضف تعليقا