الجزائر تطرح 7 مناطق استكشاف للنفط والغاز في مناقصة دولية

تستعد الجزائر لإطلاق جولة جديدة من مناقصة التنقيب عن النفط والغاز، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الإصلاحات وتعزيز جاذبية قطاع المحروقات أمام المستثمرين الدوليين.

وتأتي الجولة ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى رفع معدلات الاستكشاف وتثمين الموارد الهيدروكربونية، وسط منافسة عالمية متزايدة على مصادر الطاقة.

وأعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات أن يوم 19 أفريل الجاري سيكون الموعد الرسمي لإطلاق مناقصة التنقيب عن النفط والغاز في الجزائر، المعروفة باسم “بيد راوند”، التي ستشمل طرح 7 مناطق استكشاف أمام شركات النفط والغاز العالمية.

وأكدت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات أن طرح المناطق الـ7 ضمن مناقصة التنقيب عن النفط والغاز في الجزائر سيكون وفق معايير دولية تضمن الشفافية والتنافسية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويشجع على ضخ استثمارات جديدة.

وتُعدّ آلية “بيد راوند” إحدى الأدوات الرئيسة التي تعتمدها الدول المنتجة للنفط والغاز لاستقطاب الشركات العالمية، إذ تتيح تقديم عروض تنافسية للحصول على حقوق الاستكشاف والتطوير ضمن إطار تعاقدي واضح ومحفّز.

وتندرج مناقصة التنقيب عن النفط والغاز في الجزائر ضمن إستراتيجية أوسع لإعادة تموضع البلاد في سوق الطاقة العالمية، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقربها من الأسواق الأوروبية، إلى جانب امتلاكها احتياطيات ضخمة غير مستغلة بالكامل.

وبلغ الحد الأدنى للاستثمارات نحو 936 مليون دولار، موزعة بين  533 مليون دولار لأعمال الاستكشاف، ونحو 403 ملايين دولار لعمليات التطوير

كما أظهرت التقديرات احتياطيات واعدة في المناطق المطروحة، تضمنت نحو 330 مليار متر مكعب من الغاز، و349 مليار متر مكعب من الغاز المصاحب، وأكثر من 560 مليون برميل من النفط.

وتشير الأرقام إلى الإمكانات الكبيرة التي ما تزال تزخر بها الجزائر، خاصة في الأحواض غير المستغلة بالكامل، ما يجعلها وجهة جذابة للاستثمار في ظل الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *