الجزائر تبحث إنشاء أكبر محطة كهرباء في تونس

تبحث الجزائر توسيع تعاونها الطاقي مع تونس عبر دراسة مشروع لإنشاء أكبر محطة كهرباء بنظام الدورة المركبة، في خطوة تعكس مساعي البلدين لتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية خلال السنوات المقبلة، خاصةً مع تصاعد الطلب الإقليمي على الطاقة خلال فصل الصيف.

والأحد استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري مراد عجال وفدًا رفيعًا من الشركة التونسية للكهرباء والغاز “ألستاغ”، لبحث ملفات التعاون المشترك وتطوير مشروعات الربط الكهربائي والطاقة.

ويتوقّع أن تُمثّل أكبر محطة كهرباء في تونس نقطة تحول مهمة في البنية التحتية للطاقة، خاصةً أنها ستعمل بقدرة تصل إلى 1400 ميغاواط، مع اعتماد تقنيات الدورة المركبة ذات الكفاءة العالية وخفض استهلاك الوقود والانبعاثات.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تسريع مشروعات التكامل الكهربائي بين الجزائر وتونس وليبيا، إلى جانب استمرار الجزائر في تصدير الكهرباء إلى تونس خلال صيف 2026، رغم ضغوط الاستهلاك الداخلي وارتفاع الطلب الوطني خلال أوقات الذروة الموسمية.

ويأتي المشروع الجديد ضمن جهود الجزائر لتعميق حضورها الإقليمي في قطاع الطاقة، عبر دعم البنية التحتية الكهربائية في تونس، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية بين مجمّع سونلغاز والشركة التونسية للكهرباء والغاز خلال السنوات المقبلة بصورة أكبر.

ورغم محاولات تعزيز إنتاج الكهرباء في تونس محليًا، ما تزال البلاد تعتمد بصورة ملحوظة على واردات الكهرباء من الجزائر ودول أخرى، في ظل تنامي الطلب المحلي وتزايد الحاجة إلى تأمين الإمدادات خلال أوقات الذروة الصيفية والشتوية.

وفي ماي 2025، بلغ إجمالي إنتاج الكهرباء في تونس نحو 7065 جيغاواط/ساعة، بينها قرابة 6523 غيغاواط/ساعة من الغاز الطبيعي، في حين استوردت البلاد 849 جيغاواط/ساعة من الجزائر وليبيا، وهو ما يعادل نحو 11% من إجمالي الطلب المحلي.

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *