أكّد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، حسام الدين الجبابلي، أن الدولة التونسية أثبتت قدرتها على إدارة العديد من الملفات المعقدة وفي مقدمتها ملف الهجرة غير النظامية.
تصريحات الجبابلي كانت على هامش تنظيم رحلة جوية من مطار تونس قرطاج تضم 243 مهاجرا غير نظامي من جنسية إيفوارية.
أهم الأخبار الآن:
وتابع أن أغلب المهاجرين دخلوا التراب التونسي عبر الحدود البرية، في حين قامت شبكات التهريب بإدخالهم سواء عبر السيارات والشاحنات أو حتى سيرا على الأقدام.
وأضاف الجبابلي ، أن عمليات العودة الطوعية انطلقت مطلع شهر جويلية من السنة الماضية، بعد أسبوعين من إحداث مخيم بمعتمدية العامرة من ولاية صفاقس، بمبادرة من وزارة الداخلية وتحت إشراف ومتابعة من رئيس الجمهورية قيس سعيد.
كما بيّن، أن البرنامج الذى أطلقته الوزارة يأتى في إطار التدخل الإنساني لفائدة المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ، مذكرا بأنه مكن أكثر من 4 آلاف مهاجر غير نظامي من العودة إلى بلدانهم.
وكشف الجبابلي أن الإدارة العامة للحرس الوطني اضطلعت أيضا بمهام التنسيق لتجهيز المخيمات وتوفير الإعاشة، بالتعاون مع السلط الجهوية وعديد المنظمات الشريكة وعلى رأسها الهلال الأحمر التونسي فيما توَلّت الإدارة العامة للحدود والأجانب التنسيق مع سفارات الدول المعنية لتسهيل عودة المهاجرين إلى بلدانهم.
وأضاف أن وزارة الداخلية تتولى بالتعاون مع الهلال الأحمر التونسي، التواصل مع المهاجرين غير النظاميين الراغبين في العودة الطوعية حيث يتم نقلهم بواسطة حافلات من داخل المدن إلى المخيم المخصص كنقطة تجميع مركزية، قبل ترحيلهم عبر رحلات جوية تنظم تباعًا.
ووفق معطيات رسمية لبعثة المنظمة الدولية للهجرة بتونس، فإن 22 ألفا و377 مهاجرا غير نظامي غادروا البلاد طوعا منذ مطلع 2022، من بينهم 2103 منذ بداية العام الجاري.



أضف تعليقا