جامعة الدول العربية تؤكّد أنّ الاحتلال ينتهك ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن
اعتبرت جامعة الدول العربية توغّل الكيان المحتل إلى المنطقة العازلة مع سوريا، وسلسلة المواقع المجاورة لها بكل من جبل الشيخ ومحافظتي القنيطرة وريف دمشق، “احتلالا إضافيا لأراضي سوريا”.
أهم الأخبار الآن:
وكان مجلس الجامعة العربية عقد اجتماعا غير عادي على مستوى المندوبين، خلص إلى “صدور قرار عربي بإدانة التوغّل الإسرائيلي في الأراضي السورية”.
كما أكّد القرار أنّ التوغّل يعدّ “انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن”.
وشدّدت جامعة الدول العربية على أنّ “اتفاق فض الاشتباك يظل ساريا طبقا لقرار مجلس الأمن رقم 350 الصادر عام 1974 (المتعلق بتأسيس قوة حفظ سلام ومراقبة الهدنة العسكرية بين سوريا والكيان) وطبقا لقواعد القانون الدولي، ومن ثم انتفاء تأثّر الاتفاق بالتغيير السياسي الذي تشهده سوريا حاليّا”.
وأكّدت الجامعة العربية، في قرارها المكون من 10 بنود، “أهمية استمرار دور قوة الأمم المتحدة (الأندوف) في مراقبة فض الاشتباك والكشف عن الانتهاكات الإسرائيلية”، داعية “الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمهامها بموجب الاتفاق والتحرّك الفوري لوقف الخروقات”.
كما أدانت “غارات الكيان المستمرة على عدد من المواقع المدنية والعسكرية السورية، بوصفها اعتداءً على سيادة دولة، وخرقا للقانون الدولي”.
كما أعربت عن رفضها تصريحات الاحتلال بشأن اعتبار الجولان “جزءا لا يتجزأ من الكيان”، مشدّدة على أنّ “هضبة الجولان أرض سورية عربية، وستبقى كذلك للأبد”.
واعتبرت الجامعة العربية أنّ الكيان المحتل يمعن في الاعتداء على الأمن القومي العربي، مشدّدة على ضرورة التصدّي له من خلال الإجراءات السياسية والاقتصادية والقانونية اللازمة.
وأكّدت “الالتزام بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها ومؤسساتها في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها البلاد”.
وإبان الإطاحة ببشار الأسد، توغّلت قوات الاحتلال في جنوب سوريا متجاوزة بذلك المنطقة العازلة، ووصلت إلى نحو 25 كلم إلى الجنوب الغربي من العاصمة دمشق.
كما بلغت قوات الاحتلال منطقة قطنا التي تقع على مسافة 10 كلم داخل الأراضي السورية إلى الشرق من منطقة منزوعة السلاح تفصل هضبة الجولان المحتلة عن سوريا.
ودمّرت أكثر من 80% من القدرات العسكرية لنظام بشار الأسد، وضربت طائرات مقاتلة وسفنٌ حربية إسرائيلية أهدافا عسكرية، بما في ذلك مقاتلات وطائرات هليكوبتر وسفن عسكرية ومخازن صواريخ ومواقع تصنيع أسلحة، لتجنّب وقوعها في أيدي فصائل المعارضة التي أطاحت بالأسد.


أضف تعليقا