الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل تفتح باب الترشيحات

الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل

ينظّم منتدى أدب الطفل الدورة الـ17 للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل لسنة 2026، فاتحا الباب أمام ترشيحات المتسابقين.

وقالت الهيئة المنظمة للجائزة في بيان لها: “يتعيّن على المترشّح تقديم عمل واحد فقط مكتوب بالعربية الفصحى، لم ينشر سابقا ولم ينل جائزة أدبية، ويتمّ إرساله في خمس نسخ ورقية دون ذكر اسم المؤلف”.

وعلى المترشّح إرسال مطلب عبر الموقع الإلكتروني للجائزة www.atbprixmustaphaazouz.tn في أجل أقصاه 30 جانفي 2026.

وتتكفّل الهيئة المنظمة بنشر الأعمال الفائزة على أن يتمّ تسليم الجوائز للفائزين في حفل يقام على هامش الندوة الدولية التي يعقدها المنتدى سنويا.

جائزة موجّهة إلى الأطفال واليافعين

ومنتدى أدب الطفل، هو جمعية ثقافية تأسّست سنة 2012، وتهدف إلى المساهمة في إثراء الحركة الثقافية على الصعيد الوطني والعربي، وتشرف بصفة خاصة على تنظيم الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل، وانجاز الملتقى العربي لأدب الطفل بالشراكة مع المؤسّسات الوطنية والإقليمية المهتمة بالشأن الثقافي.

وتستهدف الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل الكتاب والأدباء والمبدعين من تونس ومن جميع البلدان العربية، وهي موجّهة أيضا للأطفال واليافعين من 9 إلى 18 سنة.

مصطفى عزوز في أسطر

وولد مصطفى عزوز الذي أطلقت الجائزة الدولية السنوية باسمه في مدينة نفطة (جنوبي تونس)، وتوفي في تونس (العاصمة).

حفظ القرآن الكريم في الكتّاب، وتلقى مبادئ العلوم في حلقات الدرس بمسقط رأسه حتى حصل على الشهادة الابتدائية.

التحق بجامع الزيتونة، وحصل فيه على شهادة التحصيل العلمي، كما حصل على شهادة في الترجمة بين اللغتين العربية والفرنسية.

عمل معلمًا بالمدارس الابتدائية في عدد من مدن تونس، وتدرّج في عمله حتى انتدب مساعدا بيداغوجيا للتعليم الابتدائي، ثم مديرا لإحدى المدارس الابتدائية. كما عمل بتدريس اللغة العربية في معهد كارنو الفرنسي.

كان عضوا باتحاد الكتّاب التونسيين، وهو أحد مؤسّسي النادي الثقافي بمدينة المَنْزه، والنادي الثقافي بحي الحدائق، وكان له نشاط في نادي القصة التابع لنادي أبي القاسم الثقافي.

له عدد من الدواوين الشعرية، منها: “مزامير ومسامير”، و”سهام” و”القطائف” ألغاز شعرية، والعصافير” (شعر للأطفال) و”الحديقة” (شعر للأطفال)، و”ثلاثة ثالثهم حمار” قصة شعرية للأطفال.

كما له قصائد ومقطوعات نشرت في مجلة الإذاعة والتلفزة التونسية، وله ديوان مخطوط بعنوان “الفهرس”.

أما في الأدب، فله عدد من قصص الأطفال، منها: “الكبش”، و”البرتقالة”، و”كرم العرب”، وله عدد من المسرحيات، منها: “السائح والشيخ”، و”الكنز الذي لا يفنى”، و”الشريد”، و”تكتوك والحمار الأبيض”.

وله عدد من المؤلفات متنوّعة الموضوعات، منها: “براعم الأدب”، و”المطالعة الهادفة”، و”ليس لها عنوان”.

نظمّ في عدد من الموضوعات التي غلب عليها الغرض الأخلاقي التعليمي الذي وظف له معظم قصائده، وتجلّت تمام التجلّي في ما كتبه للأطفال، وفي ما نظمه من قصائده الهجائية الساخرة، كما في قصيدته “العقاب”.

حافظ على تقاليد القصيدة العربية، وغلب عليه أسلوب النصح والإرشاد والحكم والمواعظ.

له قصائد هي صور ساخرة ناقدة، منها ما يصوّر التعرّي على الشواطئ، والصديق المزيّف، ومفتش التعليم الابتدائي (العقاب)، في جميعها تتأكّد نزعته التهكميّة وتسامحه الأخلاقي ونزعته الإنسانية في الوقت نفسه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *