الثلاثاء 2 ديسمبر.. المتحف المسيحي المبكر بقرطاج يفتح أبوابه مجدّدا

المتحف المسيحي المبكر بقرطاج يفتح أبوابه مجدّدا

بعد أشغال إعادة تهيئة كانت انطلقت منذ أفريل 2024، يجري الاستعداد حثيثا لإعادة فتح المتحف الروماني والمسيحي المبكر بقرطاج، الثلاثاء 2 ديسمبر القادم.

وكان هذا المتحف الموجود في موقع قرطاج الأثري المصنف على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” للتراث العالمي، خضع للعديد من الأشغال والتهيئة وأعيد فتحه بعدها، قبل أن يخضع مجدّدا لأشغال أخرى بهدف مزيد تهيئته وتجهيزه وتأثيثه وتطوير طريقة عرض مجموعته المتحفية، وتحسين مسلك الزيارة وتجديد فضاءات الاستقبال وفق المعايير الحديثة، حسب ما أعلن عنه في بيان المعهد الوطني للتراث.

ويتّسم هذا المتحف الذي يعرض نتائج حفريات كنائس ومنزل وسيرك قرطاج، إلى جانب عرض خاص بفخار استخرج من الموانئ البونية، والتي تعود إلى الفترة القديمة المتأخرة، بدسامة ودقة المعلومات والسمة التربوية للعرض.

وأقيمت الأشغال تحت إشراف دائرة التنمية المتحفية بالمعهد، بمساهمة ثلة من خبراء الآثار والمؤرخين والفنيين التونسيين والأجانب، وبمساهمة الباحث الأمريكي جون همفري الذي قام بالعديد من الحفريّات على امتداد سنوات صحبة عدد من خبراء الآثار التونسيين، وساهم في استخراج جزء مهم من القطع المعروضة بالمتحف.

واستعدادا لإعادة فتح المتحف، قامت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بحملة تنظيف واسعة شملت محيط موقع قرطاج ومداخله والمسارات المؤدية إليه، وذلك بهدف تهيئة فضاء خارجي يليق بالقيمة التاريخية للمعلَم ويضمن استقبال الزوّار في أفضل الظروف.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *