الثالث خلال أسبوع.. انتحار جندي في صفوف “جيش” الاحتلال

أعلنت مصادر عبرية، اليوم الاثنين، تسجيل حالة انتحار جديدة في صفوف “جيش” الاحتلال بقاعدة عسكرية.

ووفق المصادر نفسها، فقد انتحر جندي من لواء “ناحال” في قاعدة عسكرية في مرتفعات الجولان.

يأتي ذلك وسط تزايد حالات الانتحار المعلنة خلال الأيام الماضية بسبب الاضطرابات النفسية.

استفحال ظاهرة الانتحار

كشف موقع “حدشوت للو تسنزورا” العبري، أنّ “جنديا إسرائيليا عثر عليه منتحرا في معسكر للجيش الإسرائيلي”، موضحا أن انتحار الجندي هو الثالث خلال أسبوع، دون توضيح تفاصيل.

وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من حالات الانتحار المعلنة خلال الأسبوع الماضي، أبرزها ما تم الكشف عنه يوم الجمعة، حين عثر على جندي احتياط يبلغ من العمر 30 عاما منتحرا داخل سيارته في مستوطنة تفوح، جنوب شرقي نابلس.

والخميس الماضي، أكّدت مصادر عبرية، عثور جنود الجيش على جثة جندي احتياط منتحرا في حي “هار حوما” بالقدس، فيما لم توضح أي جهات رسمية تفاصيل الحدث.

وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، في وقت سابق، تفاصيل انتحار جندي إسرائيلي من “لواء جولاني داخل قاعدة سديه تيمان العسكرية بعد خضوعه لتحقيق من الشرطة العسكرية”.

وقالت “هآرتس”، إنّ “الجندي خرج من قطاع غزة هذا الأسبوع مع زملائه لقضاء عطلة، لكن المحققين كانوا بانتظاره، وصادروا سلاحه الشخصي، لكنه انتحر ليلا باستخدام سلاح زميله النائم”.

وذكرت الصحيفة، أنّ “صديقا مقربا للجندي قتل الشهر الماضي في انفجار ناقلة جند بعبوة ناسفة في قطاع غزة، ويعتقد أن ذلك أثر على حالته النفسية”.

وأوضحت أنّ “الجيش لم يدرج الجندي المنتحر ضمن قتلى الحرب، التزاما بسياسة تستثني المنتحرين من قوائم الضحايا”.

وأضافت الصحيفة، أنه “منذ بدء الحرب على غزة انتحر 7 جنود حتى نهاية 2023، و21 في عام 2024، و14 على الأقل منذ بداية 2025”.

وأفادت أنّه “على الأقل 11 مستوطنا انتحروا منذ بداية الحرب بسبب تداعيات نفسية لخدمتهم السابقة في الجيش”، مشيرة إلى أن معظم المنتحرين خاضوا مواجهات ميدانية مباشرة وأصيبوا بصدمة نفسية حادة”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *