تونس

التيار الشعبي: الدولة مرّت بجانب الحدث في قضية هروب المساجين

انتقد حزب التيار الشعبي تعامل السلطة مع ملف المساجين الخمسة الفارين من سجن المرناقية، مطالبا إياها بتوضيح ملابسات الحادثة وما آلت إليه عملية البحث عنهم وحقيقة إيقاف بعضهم.

وأشار في هذا الإطار إلى ضرورة توضيح حقيقة إيقاف الإرهابي الفار أحمد المالكي المكنى بـ”الصومالي” حسب الصور  المتداولة في فيسبوك، لا سيما أنّ الأمر يتعلق بمن اغتال الشهيد محمد البراهمي أمين عام حزب التيّار الشعبي، مؤكّدا انتظار الحزب الرواية الرسمية لوزارة الداخلية.

وقال محسن النابتي الناطق الرسمي باسم حزب التيار الشعبي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الاثنين 6 نوفمبر، إن “سريّة الأبحاث لا تعني إطلاق العنان للإشاعة وفوضى المعطيات، ممّا يجعل الدولة التونسية ومؤسساتها تمر بجانب الحدث مرة أخرى في مثل هذه المواقف”.

ونبّه الثابتي إلى حساسية القضية، قائلا إنها ليست قضية هينة، إذ ينتظر الجميع ردة فعل الدولة، باعتبارها أولى ضحايا الحادثة (مع مؤسساتها)، حسب تعبيره.

كما تحدث الثابتي عن غياب الرواية الرسمية في عملية الهروب أو التهريب، وحلول الإشاعات وروايات صفحات فيسبوك محلّها، داعيا إلى  توضيح الصورة للمواطنين بما لا يضر سير الأبحاث.

وأضاف: “نحن لا نفهم كيف تقف الدولة عاجزة أمام سيل الإشاعات والأخبار الزائفة، وتعتّم على معطيات منشورة فوضويا على قارعة الطريق”، وفق تقديره.

يشار إلى أنه تم أمس الأحد، تداول صور ومقاطع فيديو توثق عمليات إلقاء القبض على أشخاص، يرجح أنهم من بين المساجين الفارين من سجن المرناقية الثلاثاء الماضي، في غياب تأكيد رسمي.

وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت يوم 31 أكتوبر الماضي، عن فرار خمسة عناصر إرهابية خطيرة من السجن المدني بالمرناقية (ولاية منوبة)، من بينها مورط في قضيتي اغتيال الشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد.