تونس

التونسي المعتدى عليه بـ”ماء الفرق” في ألمانيا: “دوافع عنصرية وراء الحادثة”

روى الطالب التونسي ضياء الجويني، اليوم الاثنين 8 جويلية، خلال مداخلة تلفونية له مع برنامج “أحلى صباح” على إذاعة موزاييك الخاصة، تفاصيل حادثة الاعتداء التي تعرّض لها في مدينة بوخوم الألمانية من قبل مواطن ألماني سكب عليه ماء الفرق، مرجّحا أن تكون دوافعه عنصرية في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حول الحادثة.

معتقلو 25 جويلية

وقال الجويني، الذي يعمل مهندسا معماريا ويواصل بالتوازي دراسته في الماجيستير: “كنت جالسا يوم الأحد 30 جوان الماضي رفقة زوجتي في مقهى بمدينة بوخوم الألمانية، حيث أقيم، عندما توجّه نحوي رجل من الخلف، وسكب عليّ ماء الفرق ولاذ بالفرار”.

وأصيب ضياء بحروق بليغة جراء الاعتداء في أماكن متفرّقة من جسده، وسيخضع، اليوم الاثنين، لتدخّل جراحي، وفق إذاعة موزاييك.

وأضاف: “تسبّبت لي المادة الحارقة في تشوّهات في الرأس والظهر والرقبة والكتفين والوجه والساق”.

ورجّح الجويني أن تكون دوافع المعتدي عنصرية، خاصة أنّه كان بصدد الحديث في الهاتف مع صديقه متحدّثا باللهجة التونسية، كما أنّ أغلب الموجودين بالمقهى كانوا من الألمان.

وأشار إلى أنّ ليس له أيّ عداء أو مشاكل مع أحد، وهو ما يجعله يعتقد أن يكون الهجوم ذا طابع عنصري، مضيفا أنّ تحقيقات الشرطة ستكشف عن الدوافع الحقيقية لهذا الهجوم المجاني.

وأشاد ضياء بتدخّل عدد ممّن كانوا في المقهى لتجنيبه الأسوإ.

وقد قام عدد منهم بتعقّب المعتدي الذي ألقت عليه دورية للشرطة القبض على الفور.

كما أكّد الضحية أنّ المهاجم من أصحاب السوابق العدلية في جرائم عنف ومخدّرات.

وطلب المعتدى عليه من السلطات التونسية الوقوف إلى جانبه لينال حقّه، وأضاف: “لو تعرّض ألماني لهجوم مشابه في تونس لرأينا ما ستفعله سلطات بلاده من أجله.. وهم ليسوا أفضل منا”.

وهذه ليست الحادثة الأولى التي تحصل لتونسيين مقيمين في ألمانيا، فقد تعرّضت في جانفي الماضي طبيبة تونسية لعملية طعن في مدينة مانهيام، فيما قتل تونسي بالرصاص في برلين عام 2021.