التونسيان محمد الزاهي وعادل النفاتي يفوزان بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

توّج التونسيان محمد الزاهي وعادل النفاتي بجائزة “ابن بطوطة لأدب الرحلة” للعام 2025/2026 التي ينظمها المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق.

وفاز الدكتور محمد الزاهي بالجائزة الأولى في فرع “الرحلة المحققة” عن تحقيقه “رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية (مالطة، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، إيطاليا) 1748-1757″، فيما توّج الدكتور عادل النفاتي بالجائزة الأولى في فرع الدراسات، عن دراسته “مرايا متناظرة: من الرحلة إلى الاستطلاع بين ضفتَي المتوسط (1492-1914).

12 كاتبا وكاتبة من 9 بلدان

وتمّ الكشف عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة في مختلف أقسامها، وهم 12 كاتبا وكاتبة من تونس، والجزائر، والمغرب، ومصر، وفلسطين، والإمارات، والبحرين، والهند، والتشاد، علما أنّ عدد المخطوطات المشاركة في هذه الدورة بلغ 64 مخطوطة، توزّعت على فروع الرحلة المعاصرة والمخطوطات المحققة واليوميات والرحلة المترجمة.

ويرعى الجائزة الشاعر محمد أحمد السويدي ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر السوري نوري الجراح، وضمّت لجنة التحكيم كلّا من الباحث عواد علي (رئيسا)، وعضوية الباحثين والكتّاب: الطائع الحداوي، وعبد النبي ذاكر، ومفيد نجم، وأحمد إيّبش، وأحمد برقاوي.

تصدر الأعمال الفائزة ضمن سلاسل “ارتياد الآفاق” بالتعاون مع المؤسّسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، بينما تُنشر الأعمال المترجمة والمنوّه بها مع دار المتوسط في ميلانو.

ويُقام حفل توزيع الجوائز في ماي 2026 في المغرب وأبوظبي، ترافقه ندوة حول أدب الرحلة يشارك فيها الفائزون ولجنة التحكيم وباحثون عرب وأجانب.

الفائزون بالجائزة في فروعها الخمسة

وفي ما يلي قائمة الفائزين بالجائزة في مختلف الفروع، وهي: الرحلة المحققة، والتي ذهبت إلى الدكتور محمد الزاهي (تونس)، عن تحقيقه “رحلة الراهب أرسانيوس شكري الحلبي إلى الممالك الأوروبية (مالطة، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، إيطاليا) 1748-1757″، ومحمود محمد مكي (مصر)، عن تحقيقه ودراسته “كتاب البستان في عجائب الأرض البلدان” لسامش بن كندغدي الصالحي، والدكتور صاحب عالم الأعظمي الندوي (الهند)، عن تعريبه وتقديمه “رحالة هندي في ديار الخليج وسواد بغداد وقصته مع الخيل العربية” لنواب حامد يار جنك بهادر.

أما في قسم الدراسات، فذهبت الجائزة إلى كل من الدكتور عادل النفاتي (تونس)، عن دراسته “مرايا متناظرة: من الرحلة إلى الاستطلاع بين ضفتي المتوسط (1492-1914)”، وسامية خالد عبد الله (البحرين)، عن دراستها “جماليات الوصف في الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا” لأبي القاسم الزياني.

وفي فرع الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد)، توّج أحمد أميري (الإمارات)، عن كتابه “المسافر الذي عاد شخصا آخر”.

في حين ذهبت جائزة الرحلة المترجمة إلى كل من محمد فتيلينه (الجزائر)، عن ترجمته “إلى الأراضي المقدسة” لمحمد بن شريف، ومواطنه محمد الأمين بوحلوفة، عن ترجمته “من نابولي إلى القدس عبر أثينا، مصر، وشبه جزيرة سيناء، والفيوم” لداوسون بورر، والدكتور أيمن عبد العظيم رحيمي (مصر)، عن ترجمته “فنانون في مصر: رحلة إلى الفيوم وسيناء والبتراء 1872م” لباول ماري لينوار، ورضوان ناصح ومصطفى نشاط (المغرب)، عن ترجمتهما “المغرب” لإدموندو دي أميشيس.

وتوّج بجائزة قسم اليوميات كل من روزي جدي (تشاد)، عن كتابه “فوق الأهرامات، تحت القباب: يوميات بين القاهرة وإسطنبول”، وأسامة العيسة (فلسطين)، عن كتابه “وحيدا تحت سماء القدس: يوميات السجن والسرطان والكورونا”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *