التحقيق مع مدير منتدى “دافوس” ورئيس جائزة نوبل للسلام في ملفات إبستين

أفادت وسائل إعلام نرويجية، أن إدارة منتدى دافوس الاقتصادي العالمي تجري تحقيقات في الوقت الحاضر، حول اتصالات وعلاقة محتملة لرئيسها بورغ برينده، مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل، جيفري إبستين.

وأكد بريندي الخبر، في رسالة وجهها إلى هيئة الإذاعة النرويجية.

وحسب بيان صادر عن منتدى دافوس، فإن بريندي “يتعاون مع التحقيق وسيستمر في منصبه أثناءه”.

وشغل بريندي منصب وزير خارجية النرويج، قبل توليه قيادة منتدى دافوس.

وكشفت ملفات إبستين، المتهم بإدارة شبكة جنسية واستغلال القاصرين والأطفال، عن وجود علاقات مع شخصيات نرويجية بارزة، أهمهم الدبلوماسي النرويجي المخضرم ثوربيورن ياغلاند.

وشغل ياغلاند مناصب عديدة، أبرزها رئيس وزراء ووزير خارجية، إلى جانب تكليفه بمنصبي رئيس لجنة نوبل للسلام والأمين العام للمجلس الأوروبي.

وأكد رئيس مكتب التحقيقات والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية النرويجي،  فتح تحقيق ضد ثوربيورن ياغلاند، على خلفية الاشتباه بتورطه في “قضايا فساد جسيمة على خلفية ملفات إبيستين”.

وتسعى التحقيقات إلى التثبت من حصول ياغلاند على “تحويلات مالية على شكل هدايا ورحلات وقروض”، خلال فترة رئاسته للجنة نوبل للسلام وتبوئه منصب الأمين العام للمجلس الأوروبي.

وإلى جانب الديبلوماسي المخضرم، ورد اسم  الزوجين المعروفين إعلاميا بـ “عرابي اتفاق أوسلو للسلام”، تيري رود لارسين وزوجته سفيرة النرويج في الأردن والعراق حاليا مونا يول.

وأعلنت الخارجية النرويجية، في وقت سابق، عن توقيف سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول، عن العمل إلى حين التحقق من المعلومات.

كما أعلنت الوحدة المركزية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية النرويجية، أنها تعمل على تقييم ما إذا كانت هناك أسباب للبدء بفتح تحقيقات في هذا الملف أم لا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *