البنك المركزي: الدينار التونسي يواصل تقهقره


أكّد البنك المركزي، الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول، أن المدخرات من العملة الصعبة بلغت إلى حدود أمس الثلاثاء، 21.8 مليار دينار أي ما يعادل 96 يوم توريد.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية، تواصل تراجع الدينار التونسي أمام العملات الأجنبية خلال الأشهر الأخيرة، إذ يتم تداول الدولار حاليا بـ3،170 دينارا، مقابل 2.904 د في ديسمبر من العام الماضي، فيما عادل اليورو 3.349 د، مقابل 3.254 د في الشهر ذاته من 2021.

وفي سبتمبر/أيلول، كسر الدينار التونسي كل الحواجز التاريخية، بعد أن بلغ سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار 3.309 د، وفق المعدلات اليومية لأسعار العملات المنشورة على موقع البنك المركزي.

وكان المعهد الوطني للإحصاء (حكومي)، كشف أمس قيمة العجز التجاري إلى حد نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الحالي الذي بلغ 23.281 مليار دينار (7.34 مليار دولار)، مقابل 14.653 م. د (4.6 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلا ارتفاعا بنسبة 58.8 %.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، صعد التضخم في تونس إلى 9.8% في ظل استمرار تذبذب وفرة السلع الأساسية محليا وارتفاع أسعارها عالميا، حسب معهد الإحصاء.

وتعيش تونس على وقع أزمة اقتصادية حادة فاقمتها تداعيات تفشي جائحة كورونا، وارتفاع تكلفة استيراد الطاقة والمواد الأساسية جرّاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك تداعيات الإجراءات الاستثنائية التي أقرّها الرئيس قيس سعيّد في 25 جويلية/يوليو والتي ترى فيها المعارضة “انقلابا”، فيما يعتبرها المناصرون “إنقاذا” .

وتعوّل السلطة في تونس على حزمة إنقاذ من صندوق النقد الدولي لمجابهة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، إذ تتوقع الحصول على تمويل بقيمة 1.9 مليار دولار، لكن الاتفاق النهائي مرتبط بموافقة مجلس إدارة الصندوق نهاية العام الحالي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *