دشن البنك الإفريقي للتنمية بنجاح محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة في الخليدية، في خطوة تمثل تحولا نوعيا في البنية التحتية البيئية للمنطقة بدعم من البنك الإفريقي للتنمية.
ويرتكز هذا المشروع وفقا للبنك الإفريقي للتنمية على عملية ربط استراتيجية تشمل حوالي 1800 مسكن بشبكة صرف صحي حديثة، مما ينهي الاعتماد على طرق التصريف التقليدية غير الآمنة.
أهم الأخبار الآن:
وقد أشرف البنك على ضمان مطابقة هذه الشبكة لأحدث المعايير التقنية، حيث تم مد شبكة قنوات تمتد على طول 33 كيلومترا، مدعومة بخمس محطات ضخ متطورة صممها البنك الإفريقي للتنمية لضمان نقل المياه الملوثة بفعالية إلى المحطة المركزية لضمان سلامة الوسط الطبيعي.
ويلعب البنك الإفريقي للتنمية دورا محوريا في هذا الإنجاز من خلال توفير التمويل الاستراتيجي والرقابة الفنية اللازمة لاستكمال هذه الشبكة المعقدة حيث تحولت التحديات البيئية التي كانت تواجه سكان الخليدية إلى حلول مستدامة بفضل نظام الربط المعتمد.
ذكر البنك أن نظام الربط لا يقتصر فقط على تجميع المياه الملوثة، بل يساهم في حماية المائدة المائية وتطهير وادي مليان.
وتماشيا مع رؤيته الاستراتيجية للتنمية المستدامة، حرص البنك الإفريقي للتنمية على أن تكون هذه المحطة بنية أساسية في الاقتصاد الدائري للبلاد.
فمن خلال عمليات الربط والتدفق المائي، أصبح بالإمكان إعادة استخدام المياه المعالجة في مجالات الري والنشاط الفلاحي.
ويواصل البنك الإفريقي للتنمية التزامه بدعم هذه المشاريع التي تضمن توازنا دقيقا بين التوسع العمراني والحفاظ على الموارد الطبيعية، مؤكدا وفقا لبيانات البنك الإفريقي للتنمية أن الاستثمار في تقنيات الربط المائي هو استثمار مباشر في مستقبل تونس الأخضر.



أضف تعليقا