اعتبر الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، أنّ “هناك تباينا ملحوظا بين الشعارات والمبادئ التي يرفعها رئيس الجمهورية قيس سعيّد وبين مستوى الإنجاز الفعلي على أرض الواقع”.

وقال البريكي لإذاعة الديوان اليوم الأربعاء، إنّ: “هذا التباين بات ملموسا لدى المواطنين ويستوجب المعالجة”.

وأضاف أنّ عديد الإشكاليات ترافق ملفات حيوية على غرار المؤسسات العمومية، ومنظومة الضمان الاجتماعي، والسيادة الغذائية، إضافة إلى الإصلاح التربوي.

وعزا ذلك إلى “غياب برنامج إصلاحي واضح المعالم”.

وأوضح البريكي أنّ واقع وضعية المؤسسات العمومية على غرار فسفاط قفصة لا يعكس خطابات رئيس الدولة الرافضة للتفويت فيها وتأكيد أهمية إصلاحها.

وقال عبيد البريكي إنّ: “رئيس الجمهورية يبني مواقفه على معطيات تقدّمها الجهات الحكومية، معتبرًا أن تعثّر تنفيذ تلك التوجهات قد يعود إلى عدة فرضيات: إمّا تقديم معطيات مغلوطة لكسب رضا الرئيس، وهو ما وصفه بالأمر الخطير، أو صحة المعطيات مع عجز الإدارة عن تنفيذ الحلول، وهو ما اعتبره أكثر خطورة، أو غياب الموارد المالية اللازمة لتجسيد الإصلاحات المعلن عنها”.

وأبدى البريكي حيرته من “بطء التقدم في تحقيق جملة من الأهداف التي يتم الإعلان عنها في شكل مبادئ عامة”.

وأوضح أنّ هذه الحيرة “تندرج ضمن حرصه على الدفاع عن الأهداف الأصلية لمسار 25 جويلية، لا سيما ما يتعلق بالسيادة الوطنية ومسار التحرر الوطني”.