أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن “حضن الوطن مفتوح” أمام كل من يضع السلاح، مشددا على أن الشعب هو من يقرر محاسبة هؤلاء أو العفو عنهم.
أهم الأخبار الآن:
وجدّد في الوقت نفسه رفضه أي تفاوض أو سلام مع قوات الدعم السريع، متعهدا بمواصلة ما وصفها بـ”معركة الكرامة” حتى “القضاء على المرتزقة“.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها البرهان اليوم عقب صلاة الجمعة بمسجد حي الروضة بمنطقة الدروشاب في مدينة بحري بالعاصمة الخرطوم، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وقال إن “أي شخص وصل إلى قناعة ووضع السلاح، فإن حضن الوطن مفتوح له، لكن الكلمة الأخيرة عند الشعب السوداني، هو الذي يقرّر محاسبتهم أو العفو عنهم“.
يأتي تصريح البرهان بعد أسابيع من ترحيبه، في 19 أفريل الماضي، بانشقاق القائد في قوات الدعم السريع النور القبة، وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية.
ويعد القبة من مؤسسي “الدعم السريع”، وبرز دوره واسمه خلال الحرب التي اندلعت في 15 أفريل 2023. كما كان من قادة المعارك التي سيطرت خلالها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر 2025.
وأكد البرهان أن “كل السودانيين منخرطون بفاعلية في معركة الكرامة ضد أوباش التمرد”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
وأضاف أنه “لا يوجد شخص وطني ومخلص تخلف عن هذه المعركة الوطنية“.
واتهم من وصفهم بـ”المأجورين والخونة” بمحاولة اختطاف الدولة السودانية، مؤكدا أن “أحلامهم وطموحاتهم تكسرت أمام إرادة أهل السودان“.
وأضاف: “لن يستطيع أحد فرض حلول لا ترضي السودانيين”، مجددا تعهده بالمضي قدما في “معركة الكرامة (على الدعم السريع) والقضاء على المرتزقة“.
وشدّد البرهان على أنه “لا تفاوض أو سلام معهم”، في إشارة إلى الدعم السريع.
ودعا السودانيين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف الأمن والاستقرار، مؤكدا أن الخرطوم آمنة ومطمئنة وستظل كذلك. وأضاف أن “السلام سيعم كل أرجاء الوطن“.
ومنذ أفريل 2023 تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوإ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.



أضف تعليقا