عالم

الاعتراف بالدولة الفلسطينية يحرج الدبلوماسية الفرنسية

وزير فرنسي أسبق: الاعتراف بدولة فلسطين لم يعد من المحرّمات بعد إعلان إسبانيا والنرويج وإيرلندا

كشفت تقارير صحفية أنّ قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باتت تحرج الدبلوماسية الفرنسية، لا سيما بعد اتخاذ إسبانيا والنرويج وإيرلندا هذه الخطوة خلال الأيام الماضية.

معتقلو 25 جويلية

وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الأسبق جان إيف لودريان، أنّ مسألة الاعتراف بدولة فلسطين “لم تعد من المحرّمات”.

وأضاف لودريان: “هذا الاعتراف أصبح ضروريا إذا أردنا الحفاظ على حلّ الدولتين… بحدود آمنة ومحترمة”.

وأشار لودريان، الذي يشغل حاليا منصب المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان، إلى أنّه دون هذه الخطوة التي من شأنها أن “تعطي قوة جديدة للحل السياسي الوحيد الممكن”، فإنّ الشرق الأوسط سيظل في “حرب لا نهاية لها”، والتي “تضرب المواطنين الفلسطينيين بشكل عشوائي”.

الوزير الفرنسي الأسبق حاول تبرير موقف باريس بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مبيّنا أنّ وزارة الخارجية “لا تطرح أسئلة حول مبدإ الاعتراف بدولة فلسطين، بل حول اللحظة الأكثر ملاءمة للقيام بذلك”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيغورنيه قد صرّح في وقت سابق، أنّ الاعتراف بدولة فلسطينية “يجب أن يكون مفيدا في دفع حل الدولتين قدما”، مشدّدا على أنّ “القيام بذلك الآن لن يكون له تأثير حقيقي في السعي إلى تحقيق هذا الهدف”، وذلك تعليقا على إعلان إسبانيا والنرويج وإيرلندا الاعتراف بدولة فلسطين.

وكان العديد من المثقفين والناشطين ورجال الأعمال، قد وجّهوا نداء نُشر بصحيفة “لوموند” الفرنسية، إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، لـ”الاعتراف بدولة فلسطين دون مزيد من التأخير”، معتبرين أنّ هذا الاعتراف يجب أن يشكّل بالفعل الخطوة الأولى للمفاوضات التي ستؤدي إلى مرحلة تاريخية جديدة في المنطقة.