الاعتداء على سائق حافلة.. جامعة النقل تدعو وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق عاجل

نقابة النقل تؤكّد رفض كل أشكال العنف أو الإهانة أو التعدي على الأعوان العموميين

 

دعا المكتب التنفيذي للجامعة العامة للنقل، وزارة الدّاخلية إلى فتح تحقيق عاجل على إثر اعتداء لفظي وجسدي تعرّض له سائق حافلة بولاية نابل من قبل أمنيين.

وقال المكتب التنفيذي للنقابة إنه: “يتابع ببالغ الانشغال والاستياء ما تعرض له زميلهم ماهر بلطيف سائق حافلة بفرع منزل تميم التابع للشركة الجهوية للنقل بنابل من اعتداء لفظي وجسدي من قبل بعض الأعوان الأمنيين أثناء أدائه مهامة”.

واعتبرت النقابة أن المشهد مستهجن لا يليق بمؤسسات دولة يفترض فيها صيانة الحقوق وضمان الكرامة لكل المواطنين وخاصة أعوان المرافق العمومية.

وأدان المكتب التنفيذي “هذا الفعل الذي اعتبره “معزولا” ويشكل اعتداء صريحًا على كرامة عامل يقوم بواجبه بكل مسؤولية”.

 وأكّد “رفض كل أشكال العنف أو الإهانة أو التعدي على الأعوان العموميين، وخاصة العاملين في قطاع النقل الذين يواجهون ضغوطا كبيرة، ويؤدون أدوارا حيوية في خدمة المواطن”.

وحمل المكتب التنفيذي المسؤولية للجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الداخلية بشأن فتح تحقيق عاجل وجدّي لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة كل من يثبت تورطه طبقا للقانون وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانزلاقات.

وأكد احترامَهم لمؤسسات الدولة والأسلاك الأمنية التي قال إنّها: “تؤدي دورا محوريا في حفظ الأمن.

 ونبّه إلى أن “هيبة الدولة التي قال إنها تصان باحترام القانون وحقوق المواطن لا باستعمال السلطة خارج إطارها”.

ودعا وزارتي النقل والداخلية إلى العمل المشترك على وضع بروتوكولات واضحة تضمن حماية الأعوان أثناء تأدية مهامهم وتكرس العلاقة المهنية السليمة بين مختلف القطاعات.

كما دعا كل الهياكل النقابية إلى التحلي باليقظة والوحدة والاستعداد للدفاع عن منظوريها بكل الوسائل القانونية والنقابية في كنف الانضباط والمسؤولية.

وعبر عن تضامنهم الكامل مع زميلهم المتضرر مؤكدا أن الجامعة العامة للنقل ستتابع هذا الملف بكل جدية ولن تتوانى عن اتخاذ ما تراه مناسباً من خطوات دفاعاً عن كرامة أبناء القطاع وحقوقهم المشروعة وفق نص البيان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *