عالم

الاحتلال يمنع فتح بعثات دبلوماسية بالقدس لخدمة الفلسطينيين

صادق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يمنع فتح بعثات دبلوماسية في القدس لتقديم خدمات إلى غير المقيمين بالأراضي المحتلة (الفلسطينيين).

معتقلو 25 جويلية

وقال الكنيست، في بيان الأربعاء: “أيد مشروع القانون 18 عضوا وعارضه 7، وسيتم رفعه إلى لجنة الدستور لمناقشته، تمهيدا لتقديمه من أجل التصويت عليه”.

واتخذ الكنيست هذه الخطوة لتفادي “احتمال ظهور وضع فعلي للقدس مدينة مشتركة”.

وينص المشروع على أن “الاحتلال لن يسمح لكيان سياسي أجنبي بفتح أو تشغيل بعثة دبلوماسية في القدس لخدمة غير مقيمين في الأراضي المحتلة”، حسب البيان.

كما يحظر هذا القانون على الحكومات الأجنبية افتتاح أي تمثيل لكيان أجنبي لم يكن المقصود منه خدمة سكانها.

وتقدم بهذا المشروع زئيف إلكين، عضو الكنيست من حزب “الليكود”  الحاكم،  لكنه يبقى في حاجة إلى ثلاث قراءات إضافية ليصبح قانونا نافذا.

وتتزامن مصادقة الكنيست المبدئية على مشروع القانون مع إحياء إسرائيل الذكرى الـ57 لاحتلال القدس الشرقية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.

ويوجد في الأراضي المحتلة 8 تمثيليات قنصلية تقدم خدمات إلى الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن هذه التمثيليات كانت مفتوحة قبل قيام الدولة (1948)”.

وأوضح الكنيست أنه “منذ 1948 لم يتم إنشاء أي تمثيل أجنبي من هذا النوع في القدس، والدول التي أرادت تقديم الخدمة إلى الفلسطينيين، أقامت بعثات دبلوماسية في مدينة رام الله (بالضفة الغربية) أو الدول العربية، ومنها كندا والبرازيل والأرجنتين والبرتغال والأردن”.

في الأثناء، يستمر الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وآخر الدول المعترفة بها، سلوفينيا، بعد إسبانيا وإيرلندا والنرويج، ما رفع عدد الدول المعترفة بها إلى 148 من أصل 193 دولة عضوا بالجمعية العامة للأمم المتحدة.