عالم

الاحتلال يقرّ بمقتل ضابط وجندي وإصابة 5 آخرين في قطاع غزّة

أقرّ الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وجندي وإصابة 8 آخرين في كمين لكتائب القسام جنوب قطاع غزة أمس، ليترفع عدد قتلاه إلى 664 بين ضابط وجندي منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.

معتقلو 25 جويلية

وقال “جيش” الاحتلال إن القتلى هم من الكتيبة 9203 التابعة للواء الإسكندروني ومقرّها “تل أبيب”.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم نقل خمسة جنود إسرائيليين إلى مستشفى هداسا في القدس وصفت جروح اثنين منهم بالخطيرة.

وأعلنت إذاعة “جيش” الاحتلال أن جنديين اثنين أصيبا بجروح خطيرة بصاروخ مضاد للدروع في رفح.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين من قوّات الاحتياط لديه في هجوم بقذيف هاون نفذته كتائب القسام قرب حي الزيتون في مدينة غزة أمس الخميس.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن 6 جنود أصيبوا خلال الـ24 ساعة الماضية في معارك غزة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن أول أمس الأربعاء أن عدد قتلاه منذ بداية الحرب بلغ 662 ضابطا وجنديّا، أما عدد الجرحى فوصل إلى 3866 عسكريا منذ بداية الحرب، بينهم 582 جروحهم خطيرة، ولا يزال 239 عسكريّا يخضعون للعلاج إثر إصابتهم في معارك غزة.

وكانت وزارة الأمن الإسرائيلية كشفت أنّ عدد الجنود المعوّقين، منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، والذين يعالَجون في قسم إعادة التأهيل، تجاوز 70 ألفاً للمرّة الأولى، بعد انضمام 8663 جريحاً.

وأظهرت بيانات المؤتمر الطبي الإسرائيلي أنّه يتم إدخال أكثر من 1000 جريح كل شهر، من أجل العلاج في أقسام إعادة التأهيل، وأنّ 35% من المعوّقين في “جيش” الاحتلال يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة.

المقاومة تستبسل

في المقابل، أعلنت القسام أن مقاتليها نصبوا كمينا محكما لقوّة إسرائيلية مدرعة، بتفجير لغم ذي قوة تفجيرية كبيرة، تم زرعه في طريق القوة الإسرائيلية جنوب حي تل السلطان غرب رفح، بعد عمليات رصد استمرّت أياما عدّة.

وأضافت القسام أن مقاتليها فجّروا اللغم في دبابة ميركافا لحظة مرورها في المكان، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل ومقتل طاقمها، وأشارت كتائب القسام إلى أن عمليّات نقل أشلاء الجنود القتلى وحطام الدبابة دامت عدة ساعات.

كما أعلنت كتائب القسام قصف مقرّ قيادة وتحكم إسرائيلي في شرق حي الزيتون بمدينة غزة وإيقاع قتلى وجرحى، وقالت إن مقاتليها رصدوا هبوط مروحيات إجلاء لقوّات الاحتلال.

وفي جنوب القطاع أعلنت القسام أن مقاتليها أجهزوا على جنود إسرائيليين من المسافة صفر، بعد ملاحقتهم داخل أزقة مخيم الشابورة، بمدينة رفح إثر كمين مركّب هناك.

وقالت القسام إن الجنود الإسرائيليين هم طاقم دبابتي “ميركافا”، فروا منهما بعد استهداف الدبابتين بقذائف “الياسين مائة وخمسة”.

كما أعلنت القسام استكمال مقاتليها للكمين المركّب، المعد مسبقا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في مخيم الشابورة، وأن مقاتليها تمكنوا مجددًا من استهداف آليتين إسرائيليتين من نوع “إيتان” بقذائف “الياسين 105”.

من جهتها، قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إنها استهدفت دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا، ودمرت دبابة أخرى بعبوة شديدة الانفجار في حي الشابورة برفح.

ولم يصدر أي إعلان عن خسائر جيش الاحتلال في هذا الكمين، لكن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن حدث صعب في الشابورة

وبثت سرايا القدس -في وقت سابق- مشاهد قالت إنها لقصف مستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية.

وأعلنت -في بيانات عدة- مسؤوليتها عن قصف تجمع للجنود بمحيط مسجد سعد شرق حي الزيتون في مدينة غزة بقذائف الهاون.

كما قالت إنها قصفت غرف القيادة والسيطرة على خط الإمداد في محور نتساريم جنوب مدينة غزة بوابل من قذائف الهاون.