الاحتلال يقتل 40 مقاوما في رفح خلال أسبوع 

أكّدت قوات الاحتلال أنه قتل أكثر من 40 مقاوما خلال غارات وتفجيرات استهدفت أنفاقا في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، في وقت يتواصل فيه العمل على تحديد مكان جثة أسير إسرائيلي داخل الخط الأصفر شمالي القطاع.

وأضافت قوات الاحتلال في بيان له، أن قواته “عملت على مدى 40 يوما في منطقة شرق رفح، ضمن جهود تهدف إلى تدمير ما تبقى من المخابئ تحت الأرض”، وفق تعبيرها.

من جهتها، نقلت القناة الـ14 التابعة للمُحتل عن مصادر أمنية أن التقديرات تشير إلى القضاء التام على جميع المسلحين في أنفاق رفح.

كما أشارت إلى أن قطاع غزة أصبح أصغر حجما والمنطقة الصفراء هي الحدود الجديدة مع الاحتلال.

وأكدت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال ستواصل السيطرة على المنطقة الصفراء في الفترة المقبلة.

والجمعة، تم العثور على جثث 9 مقاتلين فلسطينيين استشهدوا خلال عملياته لتفكيك شبكة الأنفاق في جنوب قطاع غزة.

وتقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس عدد مقاتليها العالقين داخل الأنفاق بأنه يتراوح ما بين 80 و100.

كما أعلن الاحتلال تدمير عشرات القواعد والبنى التحتية العسكرية فوق الأرض وتحتها في رفح أيضا.

وتُنفّذ إسرائيل غارات وعمليات استهداف يقع بعضها داخل الخط الأصفر، ما جعل حركة حماس تحذر من استمرار الخروقات، التي تقول إنها “تعزز المخاوف من تأخير بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.

من جانب آخر، يتواصل العمل على تحديد مكان جثة أسير إسرائيلي داخل الخط الأصفر في مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع من قبل فريق من اللّجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد نجحت في استخراج جثث 7 أسرى للاحتلا من مناطق تخضع لسيطرة جيش الاحتلال في القطاع.

كما استأنفت طواقم الدفاع المدني البحث عن جثامين الشهداء الفلسطينيين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وقالت إن: “عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض ما تزال محدودة في ظل نقص الإمكانيات، ولا سيما المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض”.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم في تصريحات لقناة الجزيرة إنّ “الاحتلال ما يزال يُماطل في الدخول للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب واستحقاقاتها”.

ودعا قاسم الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال للالتزام بفتح معبر رفح والعمل على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

 

 

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *