عالم

الاحتلال يعتزم استخدام “العنف والطرق العسكرية” ردّا على الجنائية الدولة

ذكرت القناة 12 العبرية، اليوم السبت، أنّ هناك مشروع قانون متداولا داخل حزب الليكود الذي يقود الائتلاف الحاكم لمواجهة أيّ قرارات ستصدر عن المحكمة الجنائية الدولية في حق الدولة ومسؤوليها، يتضمّن إمكانية استخدام “العنف والطرق العسكرية”.
وقال يارون أبراهام، مراسل الشؤون السياسية في القناة، إنّ هناك فقرة مثيرة في مشروع القانون وهي أنّ “الحكومة ستعمل على إطلاق سراح كل شخص تعتقله المحكمة بكل طريقة ممكنة، حتى عن طريق استخدام العنف أو بطرق عسكرية ما”.
وحسب المقترح، ستحظر نشاطات المحكمة في فلسطين المحتلة، وكل تعاون من مؤسسات الدولة، سواء وزراء القضاء أو المحاكم أو أيّ طرف آخر معها، وسيكون مشروطا بموافقة مسؤول مصرّح له من قبل وزير القضاء.
وينص المقترح على “منع دخول طواقم المحكمة إلى إسرائيل حتى لا يتمكّنوا من جمع المعلومات، وحظر التعاون مع المحكمة، ليس فقط من قبل مؤسسات رسمية بل من قبل الأفراد والمنظمات، ومن سيفعل ذلك سيتعرّض لعقوبات مالية”.
والأربعاء الماضي، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتوقّع أن تصدر الجنائية الدولية مذكرتي توقيف في حقه هو ووزير الدفاع يوآف غالانت قبل 24 جويلية المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ نتنياهو أجرى مناقشة، خلال أحد الاجتماعات، حول احتمال أن تستجيب المحكمة لطلب مدّعيها العام كريم خان، وتصدر قريبا أوامر اعتقال ضده وضد غالانت.
يشار إلى أنّ كريم خان كان قد طلب، في 20 ماي الماضي، إصدار مذكّرات اعتقال في حق نتنياهو وغالانت، لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.
ومباشرة بعد إعلان القرار، وجّه نتنياهو تحذيرا مباشرا لكريم خان، قائلا إنّ “المدّعي العام هو الذي عليه أن يقلق بشأن مكانته. إنٍه يحول الجنائية الدولية إلى مؤسسة منبوذة” بينما دعت إسرائيل ما وصفتها “دول العالم المتحضر” لرفض الخطوة بوضوح.
المصدر: الجزيرة