الاحتلال يستعيد رفات آخر رهينة من غزّة

رفات

قال “جيش” الاحتلال إنه استعاد رفات ضابط الشرطة الإسرائيلي ران جفيلي، وهو آخر رهينة كان محتجزا في قطاع غزة.

ويستوفي ذلك شرطا أساسيّا في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

 

وأكد “الجيش” الإسرائيلي في بيان، اليوم الاثنين، التعرّف على رفات جفيلي، وقال إنه سيعاد لدفنه.

 

وظل جثمان جفيلي محتجزا في قطاع غزة منذ مقتله خلال الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس على جنوب الأراضي المحتلّة في السابع من أكتوبر 2023، والذي أعقبته إبادة جماعية على قطاع غزة استمرت نحو عامين.

 

وسبق أن أعلنت “إسرائيل” أنها ستعاود فتح معبر رفح بمجرد عودة رفات آخر رهينة أو انتهاء عمليات البحث عن جثمانه.

 

وقالت لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة القطاع إن المعبر الحدودي سيُفتح هذا الأسبوع.

اتفقت الحركة والكيان المحتلّ على وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر، وكان من المفترض أن يوقف القتال بالكامل إضافة إلى عودة جميع الرهائن الأحياء ورفات المتوفين منهم مقابل إطلاق سراح بعض السجناء والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

 

وبلغ العدد الإجمالي للرهائن 251 واقتادهم مسلحون إلى قطاع غزة خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وفي وقت إبرام الاتفاق، بلغ عددهم 48 رهينة في القطاع بينهم 28 متوفين ومنهم جفيلي.

 

وحتى قبل العثور على رفات جفيلي، أعلنت إدارة ترامب أن الاتفاق سينتقل للمرحلة التالية التي تتضمن ‌إعادة إعمار القطاع ونزع الأسلحة منه.

 

وقال حازم قاسم المتحدث باسم حماس في بيان “العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب، بما فيها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق.

 

وأضاف “سنواصل التزامنا بجميع جوانب الاتفاق، ومنها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها”، في إشارة للجنة التكنوقراط.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *