عرب

الاحتلال يرتكب مجزرة مروّعة بمخيّم النصيرات

32 شهيدا وعشرات المصابين في قصف استهدف آلاف اللاجئين بمدرسة تابعة للأونروا في النصيرات

استشهد 32 مدنيا فلسطينيا وأصيب العشرات في حصيلة أولية لمجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال فجر الخميس، جراء غارة جوية استهدفت مدرسة للنازحين في مخيّم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأشارت المصادر الميدانية إلى أنّ جثامين الشهداء وصلت إلى مستشفى العودة بعد غارة استهدفت مدرسة النصيرات الإعدادية “السردي”، في “مخيّم 2” بالنصيرات والتي كانت تأوي آلاف النازحين.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أنّ القصف المتعمد استهدف المدنيين وخاصة النساء والأطفال، داخل المدرسة التابعة لـ”الأونروا”.
وأدان مكتب الإعلام الحكومي “الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، ودعمه العسكري له بالسلاح وإعطاءه الضوء الأخضر لمواصلة الإبادة الجماعية ضد المدنيين في غزة”.
من جانبه، صرّح الناطق باسم قوات الاحتلال دانيال هاغاري، بأنّ “الطائرات الحربية بتوجيه من الفرقة 99 ومديرية المخابرات والشاباك، أغارت على موقع داخل مدرسة تابعة للأونروا في مخيّم النصيرات”، زاعما أنّ “الموقع تستخدمه الحركة لأغراض عسكرية”.
وقال هاغاري إنّ الموقع “كان يضم إرهابيين من حماس والجهاد الإسلامي ينتمون إلى قوات النخبة، وشاركوا في مجزرة يوم 7 أكتوبر”، وفق زعمه.
وبخصوص الهجوم العسكري على رفح، قال المتحدّث باسم قوات الاحتلال، إنّ المقاومة الفلسطينية “تحتجز الأسرى في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ولهذا السبب تعمل قوات الجيش في المدينة”، حسب قوله.