الاحتلال يخطط للاستيلاء على موقع تاريخي بالضفة

تخطط إسرائيل للاستيلاء على أجزاء من موقع تاريخي رئيسي في الضفة الغربية، وفقا لوثيقة حكومية.

وأقام المستوطنون بؤرة استيطانية جديدة خلال الليل، حتى في الوقت الذي تواجه فيه البلاد ضغوطا لقمع عنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية.

وأعلنت الإدارة المدنية للاحتلال عن نيتها مصادرة مساحات شاسعة من سبسطية، وهو موقع أثري رئيسي في الضفة الغربية.

وقالت منظمة “السلام الآن”، وهي مجموعة مراقبة مناهضة للاستيطان، إن: “الموقع يبلغ حوالي 1800 دونم (450 فدانا) – وهي أكبر عملية استيلاء إسرائيلية على أراض ذات أهمية أثرية”.

وجاءت هذه الخطوة بينما احتفل المستوطنون بإنشاء مستوطنة جديدة غير مصرح بها بالقرب من بيت لحم.

وقال محام فلسطيني إنه: “جرى إعتقال ناشط في الضفة الغربية ونقل إلى المستشفى”.

وأورد الأمر الإسرائيلي الصادر في 12 نوفمبر الجاري قطع الأراضي التي تعتزم مصادرتها في منطقة سبسطية.

وتابعت “السلام الآن”، أنّ الموقع الأثري الشهير، حيث تنمو آلاف أشجار الزيتون، تعود ملكيته إلى الفلسطينيين.

وتعتزم إسرائيل الاستيلاء على نحو 1800 دونم من الأراضي الفلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحجة تطوير موقع أثري، وذلك وفق ما أفادت به صحيفة “هآرتس” العبرية، الخميس.

وفي جويلية 2024 أقر الكنيست، بأغلبية أعضاء الائتلاف ونواب من المعارضة، وبدعم حكومي، مشروع قانون يُسري صلاحيات سلطة الآثار الإسرائيلية على المواقع الأثرية في جميع مناطق الضفة، حسب المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار”.

وتقع بلدة سبسطية على الطريق الرئيسي بين محافظتي نابلس وجنين وتبلغ مساحتها نحو 4777 دونما.

ويعود تاريخ المنطقة الأثرية في سبسطية، وفق وزارة السياحة الفلسطينية، إلى العصر البرونزي (3200 ق.م)، وتضم آثارا عربية وكنعانية ورومانية وبيزنطية وفينيقية وإسلامية.

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *