الاحتلال: انتهت عملية السيطرة على أسطول الصمود

أعلنت خارجية الاحتلال اليوم الأربعاء، إنهاء عملية السيطرة على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على قطاع غزة.

وأكّدت أنّه تم نقل 430 ناشطا إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى الأراضي المحتلة.

وأشارت إلى أنّ النشطاء سيلتقون بممثليهم القنصليين.

وشددت على أنّ الكيان لن يسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة.

والثلاثاء، بدأ سلاح البحرية للاحتلال استكمال السيطرة على سفن بأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة لكسر الحصار عن القطاع، وسط تنديد دولي أعقب الاستيلاء على أكثر من 40 قاربا في الأسطول، واعتقال أكثر من 300 ناشط على متنه.

وكان أسطول الصمود العالمي قد أبحر الخميس، من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربا وسفينة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

تونسيون موقوفون

أفادت هيئة الصمود التونسية مساء الثلاثاء، أنّه “تم اختطاف المناضلين والمناضلات التونسيين الثمانية، المشاركين في أسطول الصمود”.

وقالت الهيئة في بلاغ إنّه تمّ اختطاف وأسر كل من خليل العبيدي، حسان بوبكر، مهاب السنوسي، صابر الماجري، حمزة بوزويدة، حسنة بوسن، صفاء الشابي وجيهان الحاج مبارك.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة أسطول الصمود دخول النشطاء التونسيين الستة المعتقلين لدى قوات الاحتلال في إضراب عن الطعام.

ويتمسك النشطاء التونسيون بالإضراب إلى حين الإفراج عنهم، حيث يحتجون على طريقة قرصنة سفنهم وإيقاف رحلتهم الإنسانية إلى قطاع غزة إلى جانب عشرات المشاركين من العالم.

وفي بيان سابق، قالت الهيئة: “نجدّد دعوتنا للشعب التونسي إلى تصعيد المواجهة مع الاستطالات الصهيونية في تونس، وتصعيد الحراك من أجل تجريم التطبيع، وقطع الطريق أمام سياسات تجريم الحراك المساند لفلسطين في تونس”.

وأضافت: “ندين الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية، وندعو الدولة التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني”.

كما أدانت الهيئة “استمرار الاعتقال الجائر بحق أبطال الصمود في تونس، والذي بلغ يومه الرابع والسبعين، داعية إلى إطلاق سراحهم فوراً، دون قيد أو شرط”

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *