عالم

الاحتلال الإسرائيلي يعلن الموافقة على “الصفقة”

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو خلال مجلس للوزارء إنه سيتم إطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم المقاومة الفلسطينية مشيرا إلى أن ذلك سيتمّ على مراحل.

وأشار نتنياهو، اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر، إلى أنه طلب من الرئيس الأمريكي التدخّل لتحسين الاتفاق وقد حصل ذلك فعلا، مبيّنا أن الحكومة الإسرائيلية تواجه قرارا صعبا الليلة لكنه القرار الصحيح.

وشدّد نتنياهو على أن استعادة الأسرى مهمة مقدسة وأنه ملتزم بذلك، مبيّنا أن القيادات الأمنية تدعم القرار بالكامل وتقول إن الاتفاق سيسمح للجيش بالاستعداد لمواصلة القتال.

وأكّد نتنياهو في هذا السياق أن الحرب مستمرة وستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف، مشيرا إلى أن الحرب مراحل، واستعادة الأسرى ستكون على مراحل، “لكن لن نستكين إلا بتحقق النصر الكامل”.

من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن قوّاته ستواصل القتال في غزة بكل قوتها بعد نهاية مرحلة صفقة تبادل الأسرى، معتبرا أن الاتفاق هو الخطوة الأولى لإعادة جميع الرهائن.

يذكر أن قناة عبرية رسمية، قالت مساء الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي “موافق” على صفقة مرتقبة لتبادل الأسرى مع حركة “حماس”، معتبرا أن أيام الهدنة يمكن استغلالها لإعادة تنظيم صفوفه استعدادا لتوسيع العملية البرية إلى جنوب قطاع غزة.

وقالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الرسمية إن الأيام الأخيرة “شهدت مداولات في الجيش الإسرائيلي بشأن صفقة التبادل وأهميتها في العمل العسكري”، مضيفة: “يمكن القول إن الجيش الإسرائيلي موافق على الصفقة دون تحفظ في المرحلة الحالية، ويقولون في الجيش إنه يمكن استغلال الهدنة لإعادة تنظيم القوات على الأرض، والاستعداد لامتداد المناورة البرية إلى جنوب القطاع”.
وحسب “كان” تشمل الصفقة وقف إطلاق النار مدة 4 أيام، وإطلاق سراح 50 أسيرا إسرائيليا (أطفال ونساء) على مدى الأيام الأربعة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 150 أسيرا فلسطينيا بسجونها من الأطفال والنساء.

وأعلن الاحتلال أن 239 من المستوطنين أسرى لدى “حماس” في غزة، بين عسكريين ومدنيين، منذ 7 أكتوبر الماضي.

وتعرض “حماس” على تل أبيب إطلاق سراح عدد من الأسرى الإسرائيليين، يشمل من يحملون جنسيات أجنبية، مقابل هدنة لعدة أيام، وإدخال الوقود والغذاء إلى غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.