الإندبندنت: الشباب المقدسي قادر على إحداث فرق للفلسطينيين
tunigate post cover
عرب

الإندبندنت: الشباب المقدسي قادر على إحداث فرق للفلسطينيين

2021-05-06 16:03

الشباب المقدسي استطاع أن يقدم أنموذجا آخر للقيادة والتعئبة من خلال العفوية والمشاركة المجتمعية”.

“يمكن للاحتجاجات التي يقودها الشباب أن تحدث فرقًا للفلسطينيين”

هذا ما جاء في مقال في صحيفة “الإندبندات” البريطانية نشر يوم 4 ماي (مايو) للكاتب المقدسي محمود منى، يتحدث فيه عن الشباب المقدسي، رغم أن الكاتب كتب الكثير عن الاشتباكات في القدس المحتلة..

يقول محمود منى إن الشباب المقدسيين تربطهم علاقة بالقدس تفاصيلها لن يفهمها من يعيش خارج أسوارها، معتبرا أن مفتاح أي فهم حقيقي للأحداث هو فهم العلاقة العميقة الموجودة بين السكان الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس والأماكن العامة المحيطة بمنازلهم.

شهدت القدس منذ بداية شهر رمضان المبارك مواجهات مع شرطة الاحتلال التي حاولت على الدوام استفزاز الشبان. يقول الكاتب “شباب ثائر لا يقبل بأن يُحرم من ساحات القدس العامة وحدائقها ومظاهر الحياة “اليومية. إلى جانب مسؤولياتهم الدينية والتاريخية، يعتبرون الأقصى حقا لهم لا يمكن التنازل عنه.

يقول الكاتب “القدس مدينة لا مثيل لها، ومعترف بها كموقع للتراث العالمي لليونسكو ، فهي تجمع بين عدد من الاهتمامات العالمية، والشوارع ضيقة ومنازل المدينة القديمة مزدحمة،مع القليل من تصاريح البناء أو التجديد الممنوحة للفلسطينيين”.

ويفسر الكاتب بهذا سبب تدفق العائلات والشباب على وجه الخصوص إلى باب العمود للبحث عن مساحة شاسعة، ويشير: ” أصبحت بوابة العامود (أو باب العمود كما نسميها) المحور الاجتماعي حيث يتجمع الناس،  وعلى مر السنين أصبحت ساحة المدرج مسرحًا للعروض الثقافية بما في ذلك الأحداث الموسيقية وفن الشارع والرقص التقليدي وحتى المشي”.

هذا كله تغيّر اليوم بسبب ممارسات الاحتلال بإغلاق ساحة باب العامود ووضع السواتر الحديدية ومنع الشبان والمقدسيين من الجلوس أو حتى التواجد في الساحة. هذا الأمر اعتبره الشباب استفزازا لهم ولم يقبلوا به واقعا، ما جعلهم يثورون ويرفضون إجراء الاحتلال، معتبرين أن رمضان لن تكون له نكهة دون باب العمود فنظموا الاحتجاجات اليومية لاستعادة حقهم بالساحة، إلى أن أخذت الأمور مجرىً مختلف. ثم تطورت الأحداث إلى مواجهات أصيب فيها العديد من الفلسطينيين.

يقول الكاتب “بالطبع اليأس وتنامي الشعور بالقهر والتمييز كلها عوامل تساهم في الغضب الذي يغذي المواجهة هذه. ومع ذلك جاءت نقطة التحول حين تجمعت مجموعات يهودية يمينية متطرفة وسارت رافعة شعارات “الموت للعرب” ، قبل اندلاع الاشتباكات في شوارع القدس على مرأى ومسمع من القوات الإسرائيلية.

في 22 أبريل وصلت الأمور إلى ذروتها وأصيب نحو 120 فلسطينيا في ليلة واحدة مع استمرار الاحتجاجات وتصاعدها. بعد يومين ، مساء الأحد ، قررت الشرطة إزالة الحواجز وفتح سلالم باب العامود.

يؤكد محمود منى أنه حتى تاريخ كتابه هذا المقال، القصة لم تنته هنا فالقوات الإسرائيلية تواصل انتشارها بأعداد كبيرة حول بوابة باب العامود.

ويشدد الكاتب على أن الشباب المقدسي استطاع أن يقدم أنموذجا آخرا عن القيادة والتعئبة لأنه عفوي .

الشباب المقدسي#
القدس#
المسجد الأقصى#
باب العامود#
فلسطين#

عناوين أخرى