أعلنت الإمارات، الأحد، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية من إيران، وذلك “على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة”.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية في الإمارات، بعد أن تعرضت و8 دول عربية أخرى هي الكويت والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.
أهم الأخبار الآن:
ويشن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة منذ صباح السبت عدوانا عسكريّا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون عسكريّون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه الأراضي المحتلّة، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وذكرت الإمارات أن إغلاق سفارتها وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية من إيران يأتي “على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تُعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية”.
وشدّدت على أن القرار “يأتي تجسيدا لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمسّ أمنها وسيادتها”.
كما يأتي “في ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يُقوّض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يُهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي”، وفق ذات المصدر.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مقتل 3 أشخاص وإصابة 58 واندلاع حريق في حاويتين بقاعدة السلام البحرية في أبو ظبي، جراء استهدافات إيرانية، ضمن ما تقول طهران إنه رد على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي تتعرض له.
و”منذ بدء الهجوم الإيراني السبت تم رصد 165 صاروخا باليستيا تم إطلاقه من إيران باتجاه الإمارات، حيث تم تدمير 152 صاروخا، فيما سقط 13 في مياه البحر”، بحسب الوزارة.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدّما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي ينقلب فيها الكيان الصهيوني على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب جوان 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة. بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.


أضف تعليقا